اللجنة التوجيهية لحفظ المظهر الحضاري في دبي تعرض أحدث خطوات تطوير التجربة

عقدت اللجنة التوجيهية لحفظ المظهر الحضاري في دبي جلستها الخامسة برئاسة محمد عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي ورئيس اللجنة. شارك في الاجتماع مدير عام هيئة الطرق والمواصلات بدبي ومندوب مجلس المديرين، مطر محمد الطاير، نائب رئيس اللجنة، بالإضافة إلى عمر سلطان العلماء، المدير العام لمكتب سمو ولي عهد دبي، وكذلك عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي.
المشاركون الرئيسيون
حضر اللقاء قادة آخرون من مختلف الجهات: القائد العام لشرطة دبي الفريق عبدالله خليفة المري، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بهى دبي هلال سعيد المري، مدير عام بلدية دبي المهندس مروان أحمد بن غليطة، وكذلك الأمين العام للجنة سعيد النظري.
إعادة تعريف المظهر الحضاري
أعلنت دبي عن تجديد مفهوم المظهر والسلوك الحضاري، متجاوزة النظرة الشكلية إلى بناء منظومة متكاملة ترتبط مباشرة بجودة حياة السكان والزوار وتؤثر في سلوكياتهم اليومية داخل المدينة.
مشاريع ومبادرات جديدة
تمت مناقشة آخر التطورات في المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز السلوك الحضاري في الإمارة، إلى جانب وضع خطة استراتيجية شاملة لإضاءة دبي بما يدعم هويتها البصرية ويبرز معالمها العمرانية والحضارية.
آلية تقييم ومعايير
ناقشت اللجنة إعداد برنامج تقييم شامل للمظهر والسلوك الحضاري لتحديد معايير وأنظمة تحافظ على صدارة دبي في تجربتها الحضارية. وشمل ذلك إعداد دليل للسلوكيات العامة لتقوية القيم الإيجابية في المرافق والأماكن العامة، بالإضافة إلى دليل خاص بسلوكيات الاحتفال بالمناسبات لتشجيع ممارسات مجتمعية بناءة خلال الفعاليات والاحتفالات.
أكد محمد القرقاوي أن دبي نجحت في بناء نموذج حضاري عالمي فريد، مستندة إلى رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، التي وضعته في صدارة التنمية مع التركيز على الإنسان وجودة حياته.
وقال القرقاوي: “نحن نعمل على إنشاء نظام شامل يرفع من جودة تجربة الفرد في دبي، ويعزز جودة الحياة والمظهر والسلوك الحضاري عبر مبادرات ومشاريع نوعية تمس تفاصيل الحياة اليومية. لم يعد المظهر والسلوك الحضاري مرتبطين فقط بالبنية التحتية والخدمات، بل يشملون الهوية البصرية وجودة الحياة وجاذبية المكان والسلوك العام”.
تجدر الإشارة إلى أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أصدر في سبتمبر الماضي قرارًا بإنشاء اللجنة التوجيهية لحفظ المظهر الحضاري، لتكون الجهة المسؤولة عن رعاية التجربة الحضارية الفريدة في الإمارة وقياسها وتطويرها.



