فيصل الرحماني ينعى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم ويذكر دوره في نهضة الفروسية الإماراتية

بيان النعي من فيصل الرحماني
أعرب فيصل الرحماني، الذي يرأس الاتحاد الدولي لسباقات الخيل العربية «إفهار» ويشغل منصب نائب رئيس اللجنة المنظمة والمشرف العام على سباقات مضمار نادي العين، عن حزنه العميق وأساه بقضاء الله وقدره، ونعى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة مليئة بالعطاء والإنجاز لخدمة الوطن.
دور الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم في تطوير الفروسية
أكد الرحماني أن دولة الإمارات عامة، والوسط الرياضي، وأسرة الفروسية على وجه الخصوص، فقدوا قامة وطنية استثنائية وركيزة أساسية من ركائز النهضة، مشيراً إلى أن الفقيد كان نموذجاً ملهماً في العطاء والقيادة، وعضيداً وسنداً حقيقياً لرياضة الآباء والأجداد.
إرث مضمار جبل علي وتأثيره
وقال الرحماني إن المصاب جلل والخسارة فادحة؛ فقد كان المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم عموداً راسخاً من أعمدة الدولة، وأول من ساند مسيرة الفروسية بدعمه الشخصي السخي ورؤيته الثاقبة التي أسست لمرحلة تاريخية زاهرة في عالم سباقات الخيل.
وأضاف أن هذا الدعم غير المحدود يتجلى بشكل ملموس في تأسيس وإطلاق مضمار جبل علي العريق، هذا الصرح الرياضي الكبير الذي يمثل اليوم نحو 20% من إجمالي السباقات في الدولة، والذي لم يكن ليصل إلى هذه المكانة العالمية المرموقة، أو يخدم شريحة واسعة من الملاك والمدربين والفرسان، لولا الرعاية والمتابعة الشخصية من الفقيد الراحل.
خالص الدعاء والرحمة
وأكد الرحماني الخصال الإنسانية والرياضية للراحل، فقال: لقد كان الفقيد صاحب أيادٍ بيضاء وخير عميم غمر الجميع دون استثناء حيث حظينا دائماً بتوجيهاته السديدة ودعمه المتواصل في قطاع الفروسية والسباقات، وامتدت رعايته لتشمل مختلف الرياضات والرياضيين في الدولة، ونسأل المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان.



