الرئيسيةمحلياتالملتقى العربي الألماني يثمن تجربة الإمارات...
محليات

الملتقى العربي الألماني يثمن تجربة الإمارات في تطوير القطاع اللوجستي

23/06/2026 11:00

أشاد المشاركون في الملتقى العربي الألماني بتجربة دولة الإمارات في تعزيز القطاع اللوجستي وإيجاد بدائل فعالة للموانئ ووسائل النقل المختلفة. وأكدوا أهمية الاستفادة من الحلول التي تبنتها الدولة لمواجهة التحديات المرتبطة بسلاسل التوريد، خاصة أن الموانئ البحرية تستحوذ على نحو 70% من حركة نقل البضائع.

مشاركة غرفة عجمان في الملتقى

جاء ذلك خلال مشاركة غرفة عجمان في أعمال الدورة الـ29 من الملتقى العربي الألماني، الذي نظمته الغرفة العربية الألمانية في العاصمة الألمانية برلين. وناقش الملتقى التوجهات المستقبلية في قطاعات الطاقة والمياه والخدمات اللوجستية، وبحث فرص تعزيز الشراكات الاقتصادية واستكشاف فرص الاستثمار.

محاور رئيسية

ركزت جلسات الملتقى على عدد من المحاور الرئيسية، منها قطاعات الطاقة والمياه والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية، وفرص تعزيز الشراكات العربية الألمانية والاستفادة من الخبرات الألمانية في مجالات الصناعات المتقدمة واستخدامات التكنولوجيا الحديثة.

وشهد الملتقى حضوراً لافتاً من المسؤولين وقادة الأعمال وممثلي القطاع الخاص، بالتزامن مع الاحتفاء باليوبيل الذهبي لتأسيس الغرفة العربية الألمانية. وتعد هذه المحطة انعكاساً لعمق العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية وتتويجاً لمسيرة خمسة عقود من التعاون والشراكة المثمرة.

حجم التبادل التجاري

وقال عبدالله المويجعي، رئيس مجلس الإدارة ورئيس وفد الغرفة، إن حجم التبادل التجاري بين الإمارات وألمانيا بلغ نحو 50 مليار درهم خلال العام 2024، مما يؤكد عمق التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

وقدم المويجعي مقترحاً يدعو إلى تعزيز الشراكة الأوروبية الخليجية عبر توسيع الاستثمارات المباشرة في مشاريع الطاقة البديلة، لضمان استدامة سلاسل الإمداد واستمرارية تصدير الطاقة إلى مختلف أسواق العالم، وخاصة الدول الأوروبية. وأكد أن ذلك يعزز الجاهزية لمواجهة أي تحديات مستقبلية والاستفادة من مخرجات البحوث والابتكارات الحديثة في قطاعات الطاقة البديلة والهيدروجين الأخضر.

تحديات النقل والخدمات اللوجستية

وناقش المشاركون أبرز التحديات التي واجهت قطاع النقل والخدمات اللوجستية في منطقة الخليج خلال الفترة الأخيرة، وما نتج عنها من تأثيرات على سلاسل الإمداد والتوريد وتأخير حركة الشحن والتجارة في العديد من الدول. واستعرض الملتقى الحلول والبدائل المقترحة لتعزيز مرونة سلاسل التوريد وقدرتها على مواجهة الأزمات المستقبلية، من خلال تنويع وسائل النقل بين النقل الجوي والبري والسكك الحديدية المخصصة للشحن، إلى جانب تطوير البدائل اللوجستية للموانئ ومعالجة تحديات تكدس الحاويات، بما يسهم في ضمان انسيابية حركة التجارة العالمية واستدامة تدفق السلع والخدمات.

الذكاء الاصطناعي وأمن البيانات

وتناولت أعمال الملتقى أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الابتكار وإيجاد الحلول، مع التأكيد على أهمية جاهزية الدول في تدقيق البيانات وحفظها لتحقيق نتائج فعالة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأوصى المشاركون بضرورة توفر الإرادة المؤسسية والثقة في الاعتماد على هذه التقنيات الحديثة، مع أهمية تعزيز أمن البيانات وحمايتها من الاختراقات السيبرانية.

توصيات القطاع الصحي

وأوصت أعمال الملتقى بضرورة تعزيز دور الجهات الصحية في دول العالم في دعم صناعة المعدات الطبية والأدوية، إلى جانب الاهتمام ببرامج الوقاية الصحية التي تسهم في خفض التكاليف المالية المخصصة للقطاع الصحي. وأكدت التوصيات أهمية تطوير البرامج التعليمية المتقدمة، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين مستوى الإدارة وتعزيز جودة الأداء في مختلف القطاعات.

اجتماع خاص بالغرفة العربية الألمانية

ونظم على هامش أعمال الملتقى اجتماع خاص بالغرفة العربية الألمانية، بحضور الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية بوزارة التجارة والصناعة بدولة قطر، والشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر والنائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية. واستعرض الاجتماع الفرص الاستثمارية في العالم العربي وفرص تعزيز الشراكات العربية الألمانية.

وحلت دولة قطر كضيف شرف للدورة الـ29 من الملتقى العربي الألماني، حيث استعرض الوفد القطري أبرز المقومات الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة، لا سيما في قطاعات النفط والغاز والصناعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *