محليات

المجلس الأعلى للطاقة بدبي يطلق الدورة السادسة لجائزة الإمارات للطاقة بقيمة مليون دولار

المجلس الأعلى للطاقة بدبي يطلق الدورة السادسة لجائزة الإمارات للطاقة بقيمة مليون دولار

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعلن المجلس الأعلى للطاقة في دبي، أمس، عن انطلاق الدورة السادسة من جائزة الإمارات للطاقة خلال فعاليات الدورة الثانية عشرة للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر. وتحمل الجائزة شعار «نبتكر لطاقة مستدامة ومرنة»، وتمتد من العام 2026 إلى العام 2028.

شعار يعكس رؤية وطنية

وقال نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي ورئيس جائزة الإمارات للطاقة، سعيد محمد الطاير، إن إطلاق الدورة السادسة يأتي تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اللذين يهدفان إلى جعل دولة الإمارات مركزاً عالمياً للابتكار في قطاع الطاقة المستدامة والمرنة. وأضاف الطاير أن الشعار الجديد يعكس التوجهات المستقبلية الرامية إلى تعزيز استدامة ومرونة منظومة الطاقة، وقدرتها على مواجهة التغيرات المناخية، بما يدعم التنمية المستدامة الشاملة ويعزز أمن الطاقة العالمي.

انسجام مع أهداف الحياد المناخي

وأوضح الطاير أن جائزة الإمارات للطاقة تنسجم مع أهداف المبادرة الاستراتيجية الوطنية لتحقيق الحياد المناخي، وتجسد الإيمان بأن الابتكار يشكل ركيزة أساسية لبناء قطاع طاقة أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات المستقبلية. وأشار إلى أن دبي، بفضل الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة، أصبحت نموذجاً عالمياً رائداً في التحول نحو الطاقة النظيفة والمستدامة، وترسيخ الابتكار والمرونة في هذا القطاع.

جوائز بمليون دولار على 10 فئات

وبيّن الطاير أن القيمة الإجمالية لجوائز الدورة الحالية (2026-2028) تبلغ مليون دولار أميركي، موزعة على عشر فئات تعكس اتساع نطاق الجائزة وأولوياتها. وتشمل هذه الفئات تعزيز كفاءة الطاقة في القطاعين العام والخاص، ودعم مشاريع الطاقة بمختلف أحجامها، وترسيخ مبادئ الاقتصاد الدائري، والتوسع في حلول الطاقة الشمسية الموزعة على اختلاف قدراتها. كما تسلط الفئات الضوء على أهمية التعليم وبناء القدرات، والبحث والتطوير، والابتكار، وتمكين المواهب الشابة وتشجيعها على الإسهام في تطوير حلول الطاقة المستقبلية.

مرحلة جديدة في مسيرة الجائزة

من جانبه، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة بدبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة، أحمد بطي المحيربي، إن الدورة السادسة تمثل مرحلة جديدة في مسيرة الجائزة، إذ تنطلق برؤية تركز على تحويل الابتكار إلى أثر ملموس في قطاع الطاقة، وتشجيع الحلول القادرة على رفع الكفاءة، وتحسين إدارة الموارد، وتعزيز قدرة الأنظمة والبنى التحتية على الاستمرار بكفاءة في مختلف الظروف. وأضاف المحيربي أن شعار الدورة «نبتكر لطاقة مستدامة ومرنة» يعكس الحاجة إلى الانتقال من تبني الحلول التقليدية إلى تطوير نماذج أكثر حداثة واستجابة للمتغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع عالمياً.

وخلال مؤتمر صحفي عُقد أمس، قدم الأمين العام لجائزة الإمارات للطاقة، طاهر دياب، شرحاً مفصلاً عن أهداف الجائزة وفئاتها، مؤكداً أنها عززت موقعها كمنصة للابتكار في مجال الطاقة، من خلال مساهمتها في تعزيز قطاع الطاقة النظيفة، وتسليط الضوء على أفضل الممارسات والأعمال الرائدة في مجال كفاءة الطاقة.

وتكرم الجائزة أصحاب الإنجازات في عشر فئات، وهي: جائزة كفاءة الطاقة للقطاع العام، وجائزة كفاءة الطاقة للقطاع الخاص، وجائزة مشاريع الطاقة الكبيرة، وجائزة مشاريع الطاقة الصغيرة، وجائزة الاقتصاد الدائري، وجائزة مشاريع الطاقة الشمسية الكبيرة (التوليد الموزع بقدرة 500 كيلوواط أو أكثر)، وجائزة مشاريع الطاقة الشمسية الصغيرة (التوليد الموزع أقل من 500 كيلوواط)، وجائزة التعليم وبناء القدرات، وجائزة البحث والتطوير، وجائزة الطاقة للموهوبين الشباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *