شرطة دبي تصدر دراسة استشرافية تحدد 36 تحدياً أمنياً مستقبلاً بمشاركة خبراء من 30 دول

الهدف من الدراسة
أصدر مركز استشراف المستقبل التابع لشرطة دبي دراسة استشرافية تهدف إلى رسم معالم مستقبل العمل الشرطي والأمني من خلال تحديد وتحليل ثلاثين وستين تحدياً أمنياً قد تظهر في المستقبل.
منهجية البحث
اعتمدت الدراسة على منهجية علمية متقدمة دمجت دراسة الاتجاهات مع استشراف التغيرات التقنية والمجتمعية والاقتصادية والبيئية والسياسية والأمنية، مع إشراك خبرات دولية مؤهلة من ثلاثين دولة، وشارك في إعداد الدراسة 507 مختص وخبير من ثلاثين دولة، ما ساهم في استنتاج التحديات القائمة على الأدلة والبيانات.
النتائج والتوصيات
أوضحت الدراسة أن العالم يشهد توسعاً حضرياً غير مسبوق وتحولات ديموغرافية سريعة، إلى جانب ثورة تكنولوجية معقدة، ما يستلزم رصد التحديات الأمنية المستقبلية واستشرافها كضرورة استراتيجية لبناء سيناريوهات مستقبلية تحاكي احتمال حدوثها وشدة تأثيرها، وتعزيز الفكر الاستباقي ورفع الجاهزية وضمان الكفاءة في مواجهة المتغيرات.
وقال العميد دكتور خبير حمدان أحمد الغسيه، مدير مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي، إن تسارع وتيرة التطور التكنولوجي يفرض ضرورة استشراف التحديات الأمنية المستقبلية عبر رصد الإشارات والمحركات الخارجية، مما يساعد على فهم الاتجاهات التكنولوجية الناشئة وتأثيرها على العمليات الشرطية ودورها في تشكيل أنماط الجرائم.
وأشار إلى أن هذه الدراسة تأتي ضمن سلسلة من البحوث الاستشرافية التي يطورها مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي، انطلاقاً من دوره الاستراتيجي في استشراف التحولات المستقبلية وتحليل آثارها، ودعم صناعة القرار، وتطوير الإمكانات المستقبلية، بما يعزز بناء منظومة أمنية استباقية تتميز بالجاهزية والمرونة والقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية للمساهمة في صناعة مستقبل العمل الشرطي.



