الملتقى الاجتماعي السابع لأمهات أبناء الشهداء يرسخ قيم التماسك الأسري في الإمارات

الملتقى الاجتماعي السابع لأمهات أبناء الشهداء
أقام مكتب شؤون أسر الشهداء الملتقى الاجتماعي السابع لأمهات أبناء الشهداء تحت عنوان “الأم الواعية.. ركيزة الأسرة المتزنة” في متحف الاتحاد بدبي، وذلك يوم 25 سبتمبر ضمن فعاليات المكتب الرامية إلى دعم أسر الشهداء وتعزيز تماسكهم الأسري والاجتماعي.
محاور ومناقشات الملتقى
ينسجم الملتقى مع مستهدفات عام الأسرة 2026 في دولة الإمارات، ويمثل امتداداً لاحتفاء المكتب بيوم المرأة الإماراتية تحت شعار “بنظهر الأقوى والأفضل”. وتعاونت خلال الفعالية الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة ومؤسسة «سكينة» للصحة النفسية، الشبكة الرائدة التي تتبع لـ”صحة” إحدى شركات “بيورهيلث”، لتقديم محاور متخصصة شملت مهارات إدارة المراحل الانتقالية ومواجهة الظروف الطارئة، وتعزيز قدرات الذكاء العاطفي والاجتماعي، وتعزيز إدراك أهمية التوازن النفسي، والتحكم في الضغوط والقلق المرتبطة بالمستقبل، وإيجاد توازن بين الالتزامات الأسرية والاحتياجات النفسية.
تكريم الأمهات وجولة في متحف الاتحاد
وقال سعادة عبدالله غرير القبيسي، مدير مكتب شؤون أسر الشهداء: “تمثل رعاية أسر الشهداء ودعمهم أولوية وطنية راسخة تجسد قيم الوفاء والتقدير لتضحيات شهداء الوطن، ويندرج تنظيم هذا الملتقى في إطار حرص المكتب على مواصلة تطوير المبادرات النوعية التي تعزز جودة حياة أسر الشهداء وتدعم استقرارهم الأسري والاجتماعي، وبما ينسجم مع مستهدفات عام الأسرة 2026”. وأضاف سعادته: “أمهات أبناء الشهداء يمثلن نموذجاً ملهماً للمرأة الإماراتية بما يجسدنه من قوة وعطاء وصبر، وتمكينهن وتعزيز دورهن المحوري في الأسرة والمجتمع يحقق مضمون شعار يوم المرأة الإماراتية لهذا العام بنظهر الأقوى والأفضل”. وتضمن البرنامج جولة لأمهات أبناء الشهداء في المتحف، شاهدن خلالها أبرز محطات تأسيس دولة الإمارات وتتبعن مسيرة الاتحاد، وأظهر المتحف قيمًا وطنيةً ثابتةً تعكس تاريخ الدولة ومسيرة وحدتها وتطورها.




