كشف عن مشروع "المصنع الوطني للأغذية" خلال مهرجان الذيد للرطب

في 26 يوليو، استعرضت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مشروع “المصنع الوطني للأغذية” خلال مهرجان الذيد للرطب الذي أقيم في مركز إكسبو الذيد، مشيرة إلى أن المشروع يهدف إلى تعزيز القيمة المضافة للمنتجات الزراعية الوطنية، ودعم المزارعين والمنتجين، وترسيخ منظومة الأمن الغذائي المستدام في دولة الإمارات.
مشروع المصنع الوطني للأغذية ورؤيته
صُمم المصنع بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى خمسة آلاف طن متري لخدمة الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، ولاقى اهتماماً كبيراً من زوار المهرجان والمزارعين والمهتمين بالقطاع الزراعي الذين اطلعوا على رؤيته ورسالته والخدمات التي سيقدمها للمزارعين والشركات الزراعية ومصنعي الأغذية من خلال توفير حلول متكاملة تحول المحاصيل المحلية إلى منتجات غذائية آمنة وعالية الجودة وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة.
الخدمات الشاملة التي يوفرها المصنع
يوفر المصنع حلولاً متكاملة تحت سقف واحد تبدأ من تصنيع وتجهيز التمور التي تشمل التنظيف والفرز والتدريج والتعبئة بأحجام التجزئة والجملة والتغليف الفاخر للهدايا، إلى جانب إنتاج معجون التمر ودبس التمر الطبيعي الخالي من المواد الحافظة. كما يشمل تصنيع التمور المحشوة بالمكسرات والمغطاة بأجود أنواع الشوكولاتة مع إتاحة خيارات مخصصة وفق متطلبات العملاء، ومعالجة الخضروات وتجفيفها وتعبئتها، بالإضافة إلى تقديم خدمات التصنيع والتعبئة للغير ودعم العلامات الخاصة وتجهيز المنتجات للتصدير.
دور المهرجان كمنصة استعراضية وخطة الخدمة
أكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن المصنع يمثل إضافة نوعية لمنظومة الصناعات الغذائية في إمارة الشارقة ويجسد حرص الغرفة على تطوير حلول مبتكرة تعزز القيمة الاقتصادية للمنتجات الزراعية المحلية، وتربط الإنتاج الزراعي بمنظومة صناعية متطورة تواكب متطلبات الأسواق، ما يعزز فرص النمو والاستثمار في قطاع الصناعات الغذائية ويرسخ مكانة الشارقة مركزاً رائداً في مجال الأمن الغذائي والتنمية المستدامة. ووصف مهرجان الذيد للرطب بأنه منصة استراتيجية مثالية لاستعراض المشروع وتعريف المزارعين والمهتمين بالحلول التي يوفرها لتطوير سلسلة القيمة للمنتجات الوطنية.
ويستهدف المشروع خدمة مختلف القطاعات المرتبطة بالإنتاج الغذائي والزراعي، وفي مقدمتها مزارعو التمور والشركات والتعاونيات التسويقية ومصانع الأغذية والمشروبات وشركات التوزيع والتجارة وسلاسل البيع بالتجزئة وشركات التصدير وقطاع الضيافة والتموين، عبر نموذج تشغيلي يكمل سلسلة القيمة من التصنيع والتعبئة وصولاً إلى التخزين والتوزيع، مما يعزز تنافسيتها في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. ويواصل المهرجان استقبال زواره حتى مساء اليوم، بمشاركة واسعة من المزارعين ومنتجي الرطب والأسر المنتجة والجهات المتخصصة في القطاع الزراعي من مختلف إمارات الدولة، ما يتيح لهم فرصة اقتناء أجود أصناف الرطب والفواكه المحلية والاطلاع على ما تقدمه الجهات المشاركة من منتجات ومبادرات، إلى جانب برنامج حافل بالمسابقات التراثية والورش الإرشادية والتثقيفية التي تثري تجربة الزوار وتعمق ارتباط الأجيال الجديدة بالموروث الزراعي الأصيل لإمارة الشارقة ودولة الإمارات.



