برنامج البودكاست العربي 2026 يختتم أسبوعه الثاني في دبي للصحافة مع التركيز على الإنتاج التقني

يواصل نادي دبي للصحافة فعاليات النسخة الثالثة من «برنامج البودكاست العربي 2026»، حيث بلغ الأسبوع الثاني من البرنامج محطته الأخيرة قبل مرحلة التقييم النهائي. وقد ركز هذا الأسبوع على «الإنتاج التقني والتنفيذ»، بهدف تمكين المشاركين من تحويل الأفكار والمفاهيم التي طوروها خلال الأسبوع الأول إلى نماذج عملية أكثر جاهزية للإنتاج، عبر ورش متخصصة تناولت الجوانب الفنية والتقنية المرتبطة بصناعة المحتوى الصوتي والمرئي.
ورش تطبيقية شاملة
شارك منتسبو البرنامج في سلسلة من الجلسات والورش التطبيقية التي غطت مجموعة واسعة من المهارات، منها: عرض المشاريع، والهندسة الصوتية، والمعالجة الاحترافية، والإخراج البصري والسينمائي، والمونتاج، والإعداد الذكي للنصوص، واستراتيجيات الإنتاج المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وصولاً إلى التطبيق الميداني وصناعة الحلقة النموذجية.
تأكيد على الجاهزية العملية
أكدت مديرة نادي دبي للصحافة، مريم الملا، أن الأسبوع الثاني من البرنامج مثل محطة مفصلية لنقل المشاركين من مرحلة بناء الفكرة والهوية إلى مرحلة التنفيذ العملي. وأشارت إلى أن التركيز على الجوانب الفنية والتقنية يعزز قدرة المنتسبين على إنتاج محتوى أكثر احترافية وتكاملاً.
وقالت الملا: «عزز البرنامج في ثاني أسابيعه جاهزية المنتسبين للانتقال بمشاريعهم من التصور إلى التنفيذ العملي، من خلال ورش متخصصة تمنحهم فهماً أعمق لمتطلبات الإنتاج الصوتي والمرئي، وتساعدهم على تطوير مشاريعهم وفق معايير مهنية قادرة على المنافسة والوصول إلى الجمهور».
وأضافت: «نحرص من خلال برنامج البودكاست العربي على توفير تجربة تدريبية متكاملة تجمع بين الإبداع والتقنية والتطبيق العملي، بما يمكن المنتسبين من اختبار أفكارهم وتطويرها وتحويلها إلى نماذج قابلة للإنتاج والنشر، بما يسهم في دعم حضور محتوى عربي نوعي في صناعة البودكاست».
تصميم قريب من بيئة الإنتاج
من جانبها، قالت رئيسة قسم تطوير المواهب الإعلامية في نادي دبي للصحافة، وداد كاهور: «صُممت المرحلة الثانية لتكون أكثر قرباً من بيئة الإنتاج الفعلية، وقد حرصنا على اختيار متحدثين ذوي خبرات متنوعة في هذا الأسبوع، بما يتيح للمنتسبين التعرف إلى مختلف جوانب صناعة البودكاست من منظور عملي، والاستفادة من ملاحظات المتخصصين قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من البرنامج».
وأشارت كاهور إلى أن أعمال برنامج البودكاست العربي ستتركز ضمن مرحلته الثالثة على الجوانب المتعلقة بالنشر والترويج، تمهيداً لعرض المشاريع النهائية وتقييمها أمام لجنة من خبراء القطاع.
دعم للمحتوى العربي النوعي
يُذكر أن برنامج البودكاست العربي يأتي ضمن مبادرات ومشاريع نادي دبي للصحافة، الرامية إلى صقل المهارات الإبداعية والاحترافية لدى الإعلاميين، وتمكينهم من مواكبة التطور الحاصل في مختلف قنوات العمل الإعلامي، لاسيما القوالب الإعلامية الجديدة التي ظهرت نتيجة التقدم التكنولوجي السريع الذي يشهده العالم، وما أثمره من أشكال إعلامية جديدة ذات معدلات انتشار واسعة، من أهمها المحتوى الصوتي والمرئي أو «البودكاست».



