مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج يعلن اكتمال هيكله القيادي بتعيين نائبين وأمين عام

ترأس معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية ورئيس مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج، الاجتماع الثاني للمجلس، حيث تم الإعلان رسمياً عن استكمال الهيكل القيادي الرئيسي من خلال تعيين نائبين لرئيس مجلس الإدارة وأمين عام، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الأساس المؤسسي اللازم لتوجيه ودعم الاستثمارات الإماراتية في الخارج بما يتماشى مع الأجندة الاقتصادية الوطنية.
تعيينات قيادية جديدة
شهد الاجتماع اختيار كل من حميد عبد الله الشمري، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة والرئيس التنفيذي للشؤون المؤسسية والموارد البشرية في شركة مبادلة للاستثمار “مبادلة”، ويوسف علي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في “مجموعة اللولو العالمية”، لشغل منصبي نائبي رئيس المجلس. كما تولى عبدالله أحمد السويدي منصب الأمين العام للمجلس.
استعراض الهيكل التنظيمي والفرص الاستثمارية
وناقش المجلس الهيكل التنظيمي، وتم الاتفاق على توزيع المسؤوليات على هيئاته القيادية والعاملة. كما تم استعراض شبكة اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة لدولة الإمارات، والفرص التجارية التي تتيحها هذه الاتفاقيات للمستثمرين الإماراتيين، بالإضافة إلى الآليات المتاحة لتعزيز شراكات استثمارية إستراتيجية في أسواق رئيسية.
وتناول الاجتماع الخطط التنفيذية، وآليات التطبيق، وإجراءات المتابعة المقرر اعتمادها خلال الفترة المقبلة. كما تم بحث الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة عبر أسواق ذات أولوية، وآليات عملية لحشد رؤوس الأموال والاستفادة من تلك الفرص بطريقة منظمة ومنسقة.
تصريحات المسؤولين
وأكد الدكتور ثاني الزيودي أن الاجتماع الثاني للمجلس يجسد التزامه بمواصلة بناء مؤسسة تعمل على تحقيق الأهداف بكفاءة وتميز تنظيمي. وأضاف أن مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج، بعد تثبيت هيكله القيادي، أصبح في وضع يتيح له اتخاذ إجراءات فاعلة لربط مجتمع الاستثمار الإماراتي بالأسواق العالمية عالية الإمكانات والفرص التجارية التي توفرها شبكة الإمارات المتنامية من اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة والشراكات الإستراتيجية. وأشار إلى أن الأطر المعتمدة خلال الاجتماع ستضمن للمجلس الانتقال من الإستراتيجية إلى التنفيذ، مع مسؤوليات واضحة وتركيز مشترك على الارتقاء بالمصالح الاقتصادية بعيدة المدى للدولة.
من جانبه، أعرب الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج عبدالله أحمد السويدي عن سعادته بتولي هذه المسؤولية في لحظة محورية ضمن مسيرة تطور المجلس، مشيراً إلى أن التوجه الإستراتيجي الجديد الذي اعتمده مجلس الإدارة يوفر أساساً مهماً ونقطة انطلاق واعدة لمواصلة مسيرة الإنجازات. وأبدى تطلعه للعمل مع فريق المجلس على ترجمة تلك الرؤية إلى نتائج ملموسة للمستثمرين الإماراتيين وللاقتصاد الوطني ككل.
نبذة عن المجلس
يذكر أن مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج تأسس عام 2009، ويشكل منصة حيوية لتوحيد جهود القطاعين الحكومي والخاص في الدولة لدعم الاستثمارات الإماراتية بالخارج. ويحمي المجلس مصالح الشركات والاستثمارات الإماراتية في أكثر من 90 دولة، ويعمل ضمن إطار مهامه المحدثة على حشد رؤوس الأموال، وتبادل المعلومات حول الأسواق، وتيسير الاستثمارات الخارجية عبر مقاربة تعاونية بين القطاعين الحكومي والخاص.



