الرئيسيةمحلياتإدراج وادي الوريعة على قائمة اليونسكو...
محليات

إدراج وادي الوريعة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي يعزز مكانة الفجيرة البيئية

28/07/2026 19:00

الإدراج يعكس قيمة طبيعية عالمية

أشاد مواطنون ومهتمون بالتراث بإدراج محمية وادي الوريعة الوطنية في إمارة الفجيرة على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، معتبر الموقع الطبيعي ذي القيمة الاستثنائية، معتبرين ذلك إنجازًا وطنيًّا ودوليًّا يعزز مكانة الإمارة على الساحة العالمية.

تأثيرات على السياحة والمغامرات

وأوضح ناصر سالم، العامل في “الاتحاد للكهرباء والماء” والمهتم بالقطاع السياحي، أن الإدراج يضيف قيمة نوعية للمقومات السياحية للفجيرة ويعزز حضورها على خريطة السياحة البيئية العالمية بفضل الطبيعة الاستثنائية والتنوع الحيوي الفريد للمحمية، ما سيجذب المزيد من الزوار ويدعم جهود السياحة المستدامة.

وأضاف عمرو الزيدي، مدير مركز الفجيرة للمغامرات، أن تسجيل الوادي على قائمة التراث العالمي تتويج للرؤية الحكيمة والجهود الاستراتيجية لقيادة دولة الإمارات، ويؤكد أن الفجيرة أصبحت إحدى أبرز الوجهات البيئية في العالم بفضل إرثها الطبيعي الاستثنائي.

وأكد خليفة البدواوي، مدير فريق وايد قو لتنظيم المغامرات، أن الإدراج محطة مهمة تعزز مكانة الفجيرة وجهة عالمية للرياضات الجبلية والمغامرات البيئية، لما تتميز به من تضاريس فريدة ومسارات جبلية ذات قيمة استثنائية، ويسهم في ترسيخ ثقافة ممارسة الرياضات الجبلية وفق أسس مستدامة.

وقال سعيد الكعبي، مصور الحياة البرية والطيور، إن الإدراج ليس مجرد تتويج لمكان جميل بل اعتراف عالمي بقيمة طبيعية استثنائية تستحق الحماية، ويؤكد أن ما توثقه عدسات المصورين أصبح إرثًا إنسانيًا للعالم.

وأشار سلطان محمد شامس، الإعلامي وصانع المحتوى، إلى أن الإدراج يؤكد المكانة العالمية التي وصلت إليها دولة الإمارات في حماية التراث الطبيعي، مضيفًا أن الدولة نجحت في إدراج موقعين على القائمة سابقًا واليوم يضيف هذا الموقع الطبيعي الإماراتي الأول إلى القائمة، ما يعكس الرؤية الاستراتيجية لصون البيئة والحفاظ على التنوع الحيوي وفق أعلى المعايير الدولية.

ولفت إبراهيم الشامسي، مدير شبكات دبا الإعلامية، إلى أن هذا الإنجاز الوطني يتجاوز كونه اعترافًا دوليًا بموقع طبيعي ليظهر نجاح الإمارات في ترسيخ نموذج متوازن يجمع بين التنمية المستدامة وحماية البيئة، ويؤكد المكانة العالمية التي باتت تحتلها الفجيرة بفضل إرثها الطبيعي الاستثنائي.

شكر وتقدير للقادة والشراكات

من جانبها صرحت ليلى مصطفى عبد اللطيف، المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة، بأن الإنجاز يعكس أكثر من عقدين من التعاون المتواصل والالتزام المشترك بين هيئة الفجيرة للبيئة وجمعية الإمارات للطبيعة لحماية واستعادة وتعزيز جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي الفريد في وادي الوريعة، وتوجهت بالتهنئة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة ورئيس مجلس إدارة هيئة الفجيرة للبيئة، وحكومة الفجيرة، ووزارة الثقافة، وجميع الشركاء والداعمين الذين جعلت رؤيتهم وقيادتهم والتزامهم هذا الإنجاز التاريخي ممكنًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *