الرئيسيةمحلياتلابا كودجو يبدأ مسيرته مع الشارقة...
محليات

لابا كودجو يبدأ مسيرته مع الشارقة بدون أهداف وتستعيد تجارب نجوم فاشلة في التألق بعد الانتقال

28/08/2026 01:00

بداية لابا كودجو المتواضعة مع الشارقة

انتقل المهاجم التوغولي لابا كودجو إلى نادي الشارقة خلال فترة الانتقالات الصيفية بعد سنوات قضاها مع العين حيث كان أحد أبرز المهاجمين في الدوري. في أول مباراتين له مع الفريق الجديد أمام الظفرة والجزيرة لم يسجل أي هدف، بينما خسر الشارقة أمام الجزيرة بهدفين دون رد في الجولة الثانية بعد أن كان قد بدأ مشواره بفوز على الظفرة بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف.

تجارب سابقة لنجوم فشلوا في تكرار التألق

عدم تسجيل لابا في مباراتيه الأولى أعاد إلى الأذهان حالات سابقة لنجوم لم يستطيعوا تكرار تأثيرهم بعد تغيير الأندية. أسامواه جيان انتقل إلى شباب الأهلي في عام 2016 بعد أن قاد العين إلى لقبين وتصدر قائمة الهدافين في ثلاث مواسم متتالية بتسجيل 22 هدفاً في موسم 2011‑2012، ثم 31 هدفاً في الموسم التالي و29 هدفاً في موسم 2013‑2014. مع شباب الأهلي سجل ستة أهداف فقط في 14 مباراة، quedando تأثيره بعيداً عن مستواه مع العين.

الظاهرة تكررت مع اللاعب التشيلي خورخي فالديفيا الذي انتقل إلى الوحدة في صيف 2015 بعد أربعة مواسم ناجحة مع العين وحصل على لقب “الساحر”. تجربته مع الوحدة لم تصل إلى نفس المستوى نظراً لفترات صعبة شملت الإيقاف وتراجع المستوى قبل أن تنتهي رحلته مع الفريق في عام 2017.

أيضاً البرازيلي جواو بيدرو لفت أنظار الوحدة بعد موسم استثنائي مع بني ياس في 2020‑2021 حيث لعب على سبيل الإعارة من الظفرة وساهم في منافسة الفريق على لقب الدوري وحصل على جائزة أفضل لاعب أجنبي، لكنه لم يكرر ذلك النجاح مع الوحدة وانتهى عقده بعد موسمين دون إقناع الإدارة بالاستمرار.

الظاهرة تمتد إلى اللاعبين المواطنين

المواطنون لم يكونوا استثناءً؛ فلم يستطع علي مبخوت الهداف التاريخي لدوري المحترفين تكرار إنجازاته الكبيرة مع الجزيرة بعد انتقاله إلى النصر في صيف 2024 حيث سجل عشرة أهداف فقط خلال موسمين، رقم متواضع مقارنة بسجله الطويل مع الجزيرة.

عمر عبدالرحمن (عموري) واجه صعوبة في استعادة المستوى الذي قدمه مع العين بعد رحيله عن النادي، إذ لم تحقق محطاته اللاحقة مع الجزيرة وشباب الأهلي والوصل النجاح نفسه قبل أن ينتهي مسيرته بالاعتزال.

أحمد خليل أيضاً لم يتمكن من استعادة أفضل فتراته بعد مغادرة شباب الأهلي، إذ لم تحقق تجاربه اللاحقة مع الجزيرة والعين والبطائح التأثير الذي عرفه خلال ذروة مسيرته بقميص “فرسان دبي”.

النتيجة التي خلصت إليها التقارير هي أن جيان وفالديفيا وبيدرو لم ينجحوا في تكرار حصيلتهم الأولى، بينما مبخوت وعموري وأحمد خليل عانوا في المحطة الثانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *