منصور بن زايد يتفقد مهرجان الشيخ زايد الصيفي ويطّلع على استعدادات فريق الإمارات للمسابقة العالمية للمهارات

زار سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، مهرجان الشيخ زايد الصيفي، الذي يُقام في منطقة الوثبة بأبوظبي، ويقدّم برنامجاً شاملاً من الأنشطة التربوية والترفيهية والثقافية المخصصة للأطفال والناشئة خلال العطلة الصيفية. ورافق سموه في هذه الزيارة كل من معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، ومعالي حميد بن سعيد النيادي، مدير مكتب رئيس ديوان الرئاسة، ومعالي راشد سعيد العامري، مستشار مكتب رئيس الدولة للشؤون الإستراتيجية في ديوان الرئاسة، ومعالي سلطان ضاحي الحميري، مستشار مكتب رئيس الدولة للشؤون الإستراتيجية في ديوان الرئاسة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
أهداف المهرجان وبرامجه المتنوعة
وخلال جولته، استمع سموه إلى إيجاز حول أهداف المهرجان ومحاوره الأساسية، وما يوفره من برامج تعليمية وتدريبية وترفيهية تهدف إلى استثمار فترة الإجازة الصيفية في صقل مهارات الطلبة والطالبات، وتحفيز الإبداع والابتكار، وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية الأصيلة، عبر بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي. ويشارك في المهرجان أكثر من 30 جهة وطنية وأكاديمية وأمنية ورياضية ومجتمعية، تقدم ما يزيد على 3000 ورشة عمل وبرنامج نوعي، يستفيد منها أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة من مختلف الفئات العمرية.
لقاء بالفريق الإماراتي المشارك في “شنغهاي 2026”
التقى سمو الشيخ منصور بن زايد، خلال الزيارة، بالفريق الإماراتي المشارك في المسابقة العالمية للمهارات “شنغهاي 2026″، الذي يشرف مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني على إعداده وتجهيزه. وجرى اللقاء أثناء تفقّد سموه لجناح المركز، حيث اطّلع على استعدادات الفريق وبرامج التأهيل والتدريب التي ينفذها المركز تحضيراً للمشاركة في المسابقة التي تستضيفها مدينة شنغهاي في جمهورية الصين الشعبية خلال شهر سبتمبر المقبل. وسيمثل الفريق دولة الإمارات في هذا المحفل العالمي الأكبر للمهارات التقنية والمهنية.
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد أن أبناء الإمارات هم الثروة الحقيقية للوطن، وأن تزويدهم بالمهارات المتقدمة والمعارف الحديثة هو الاستثمار الأهم في المستقبل، مشيراً إلى أن المشاركة في المسابقات الدولية تعكس مستوى الكفاءات الوطنية وقدرتها على المنافسة والابتكار. وأعرب سموه عن ثقته بأن الفريق الإماراتي سيقدم صورة مشرّفة للشباب الإماراتي، متمنياً لهم التوفيق وتحقيق أفضل النتائج في “شنغهاي 2026”.
تفاصيل الفريق وإستراتيجية الإعداد
يضم الفريق الإماراتي 17 متسابقاً ومتسابقة يتنافسون في 16 مهارة تقنية ومهنية. ويأتي إعداد الفريق في إطار خارطة طريق إستراتيجية ينفذها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، تشمل استقطاب المواهب الوطنية، واختيار المتسابقين، وتأهيلهم وتدريبهم وفق أعلى المعايير الدولية، بما يعزز جاهزيتهم للمنافسة العالمية، ويمكنهم من تمثيل دولة الإمارات في هذا المحفل الدولي الذي يجمع نخبة الكفاءات الشابة من مختلف أنحاء العالم.
وتُعد المسابقة العالمية للمهارات أكبر منافسة دولية في المهارات التقنية والمهنية، إذ تجمع شباباً من مختلف دول العالم للتنافس في عشرات المهارات، وتسهم في تعزيز ثقافة التميز المهني، وتطوير منظومات التعليم والتدريب التقني والمهني، وربط المهارات بمتطلبات أسواق العمل الحالية والمستقبلية، مما يجعلها منصة عالمية لاستعراض الكفاءات الوطنية وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات.
يُذكر أن مهرجان الشيخ زايد الصيفي يأتي ضمن الجهود الرامية إلى استثمار الإجازة الصيفية في برامج نوعية تجمع بين التعليم والترفيه، وتسهم في تنمية مهارات الطلبة، وتعزيز ارتباطهم بقيمهم الوطنية وتراثهم، بما يواكب تطلعات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار. ويستهدف المهرجان الأطفال والناشئة من عمر 6 إلى 18 عاماً، إلى جانب العائلات وجميع فئات الزوار، في تجربة صيفية متكاملة تعيد تعريف الإجازة الصيفية باعتبارها مساحة للتعلم واكتساب المهارات واكتشاف المواهب وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية.



