«ايدج» تنجح في أول اختبار إطلاق لذخيرة مدفعية عيار 155 ملم إماراتية التصميم

اختبار ديناميكي يحقق جميع الأهداف
أعلنت شركة لهب، التابعة لمجموعة ايدج والمتخصصة في إنتاج الذخائر من العيارات المتوسطة إلى الكبيرة، عن نجاحها في إتمام أول اختبار إطلاق ديناميكي لذخيرة المدفعية كاملة العيار ممتدة المدى (ERFB)، التي تتميز بتجويف عميق للصاعق، وقد صُمّمت وصُنّعت بالكامل داخل منشآت الشركة في دولة الإمارات. وتمت عملية الإطلاق في ظروف كانت جميعها ضمن المستويات المتوقعة، باستخدام سبطانة بطول 52 عياراً. وحافظت القذائف على مساراتها المحسوبة، وأصابت المنطقة المستهدفة بدقة، مع تحقيق تجمع متسق وتشتت دقيق للإصابات.
وكان الهدف من الاختبار التحقق من توافق الذخيرة مع الأسلحة المصممة وفق معيار مذكرة التفاهم المشتركة للمقذوفات (JBMOU)، ومقارنة ضغوط حجرة الإطلاق النظرية بالقياسات الفعلية، ومطابقة نقاط الإصابة المتوقعة مع النتائج الميدانية المسجلة، فضلاً عن التأكد من السلامة الهيكلية لمكونات المقذوف. وقد تحققت جميع هذه الأهداف بنجاح تام.
الدهباشي: خطوة نحو الاكتفاء الذاتي الدفاعي
وصف سيف الدهباشي، رئيس قطاع الصواريخ والأسلحة في ايدج، هذا الإنجاز بالمرحلة التي ينتقل فيها التصميم من الحسابات والمخططات إلى أداء مثبت على أرض الواقع. وأوضح قائلاً: «أكد اختبار الإطلاق الأول أن ضغوط حجرة الإطلاق وأداء المقذوف وسلامة مكوناته جاءت جميعها متوافقة مع ما توقعناه». وأضاف: «أصبحت القدرة على إنتاج ذخائر المدفعية محلياً من أوضح المؤشرات على مدى قدرة الدول على تأمين احتياجاتها الدفاعية ذاتياً. ومن خلال بناء هذه القدرة في دولة الإمارات، نمنح عملاءنا وصولاً أكثر موثوقية واستجابة إلى احتياجاتهم، بدلاً من انتظار دورهم في خطوط إنتاج خارجية».
مراحل التأهيل وبرنامج «هزيم»
تنتقل الذخيرة بعد هذا الاختبار الناجح إلى مرحلة اختبارات الفعالية الميدانية لقياس أداء المقذوف، يعقبها التأهيل وفق متطلبات المعايير العسكرية (MIL-STD) واتفاقية التقييس لحلف شمال الأطلسي (STANAG) 4224. ومن المتوقع أن يشكل استكمال التأهيل محطة رئيسية جديدة على طريق إثبات السلامة والملاءمة للاستخدام في الخدمة الفعلية.
ويهدف برنامج «هزيم» (HAZEEM) إلى تطوير مجموعة متكاملة من ذخائر المدفعية مصممة ومصنعة بالكامل في دولة الإمارات. ويعكس هذا البرنامج نهج ايدج في بناء القدرات السيادية، من خلال تطوير الأنظمة وتصنيعها ودعمها داخل الدولة، مما يوفر لدولة الإمارات وعملاء ايدج إمداداً موثوقاً وسريع الاستجابة بالذخائر من العيارات الكبيرة.




