السفر يكشف قيمة الإمارات ونعمها

معنى السفر والعودة
ويقال إن السفر يكشف قيمة الأوطان، ولا يدرك الإنسان عمق هذه الحقيقة إلا عندما يغادر ما اعتاده ويعود إليه بعد رؤية العالم بمنظور جديد.
نخرج في الإجازة لتغيير المشهد، نطل على بلدان وثقافات مختلفة، نستمتع بجمال الطبيعة وتنوع الحياة، لكن أعمق ما نكتسبه هو لحظة العودة إلى الوطن؛ تلك اللحظة التي تفتح أعيننا على نعم اعتدنا عليها فصارت غير ملحوظة.
قيمة النعم التي نكتشفها بالغربة
عندما نبتعد عن ما اعتدنا عليه، نبدأ في تقدير العطايا التي كانت تبدو عادية؛ فبعض النعم لا ندرك عظمتها إلا بعد الفقدان، وبعض الجوانب اليومية مثل الأمن والخدمات لا نلاحظ قيمتها إلا عندما نرى شعوباً تعيش دونها.
دور القيادة الرشيدة والخدمات
عند عودتنا إلى الإمارات، نشكر الله على ما قدمته القيادة من أسس للأمان والاستقرار، وشجعت التنمية ووضعت الإنسان في قلب الاهتمام؛ ونثني على الخدمات التي أصبحت جزءا من روتيننا اليومي، من سهولة المعاملات وجودة الطرق والمرافق إلى سرعة إنجاز المعاملات واهتمام الدولة بحاجات المواطنين في كل مجال.
الشكر والاستمرار
كلما اتسعت خبرات الإنسان وتوسع فهمه لتنوع المجتمعات واختلاف الظروف، ازداد قدره على تقدير مكانه وتعزيز التعايش مع الآخرين؛ وذكر أن شكر النعمة يؤدي إلى زيادتها، كما وعد الله في القرآن، ومن أجمل صور الشكر أن ندرك قيمة ما نعيشه من نعم.
وبهذا يصبح السفر ليس فقط استكشافاً للعالم، بل أيضاً رحلة لاكتشاف قيمة الوطن، ومن أعظم ما يتضح أثناء التنقل أن اهتمام القيادة بالمواطن لا يتوقف عند الحدود، فالمواطن يشعر بأن وطنه يرافقه أينما ذهب، وأن هناك جهات ترعاه وتحافظ على أمنه حتى خارج الأرض.
نعود إلى الإمارات ونعلن من صميم القلب: الشكر لله على ما منحه الإمارات من أمن أصبح نمط حياة، وخدمات تشكل جودة العيش، واهتمام بالشخص يأتي في المرتبة الأولى والثانية والثالثة.
لرؤية مقالات الكاتب السابقة، اضغط على اسمه
يتحمل كاتب المقال مسؤولية ما ينشر في عموده، ولا تتحمل الصحيفة أي التزام تجاه الآراء التي يعبر عنها.



