الشارقة يواجه حتا والوحدة يستضيف بني ياس في الجولة الثالثة من دوري المحترفين

مقدمة
تختتم اليوم منافسات الجولة الثالثة من دوري المحترفين لكرة القدم بلقاءين يحملان حسابات خاصة وضغطاً مبكراً على أكثر من طرف. يسعى الشارقة لتجاوز آثار خسارته أمام الجزيرة عندما يحل ضيفاً على حتا، بينما يجد الوحدة نفسه أمام اختبار لا يحتمل مزيداً من التعثر أمام بني ياس، في لقاء يجمع فريقين لم يحصدا أي نقطة منذ بداية الموسم.
مواجهة حتا والشارقة
سيكون استاد حمدان بن راشد آل مكتوم مسرحاً للمواجهة التي تبدأ في الساعة 5:55 مساءً، ويحتاج كل من حتا والشارقة إلى النقاط وإن اختلفت ظروفهما في بداية الموسم. ويبحث حتا، الملقب بالإعصار، العائد إلى دوري المحترفين بعد خسارته مباراتيه الأوليين وبقائه من دون رصيد، عن تعويض سريع يعيد إليه التوازن، خصوصاً أن يونايتد، الصاعد الآخر، نجح في حصد ست نقاط بفوزه على بني ياس وكلباء توالياً. وتزداد صعوبة المهمة أمام حتا بالنظر إلى سجله على أرضه، إذ لم يحقق الإعصار الفوز في آخر 14 مباراة بيتية بدوري المحترفين، مكتفياً بأربع تعادلات وعشر خسائر.
في المقابل، يدخل الشارقة اللقاء برصيد ثلاث نقاط، باحثاً عن رد فعل سريع بعد خسارته في الجولة الماضية أمام الجزيرة، وسيخوض المواجهة في غياب لاعبه حارب Abdullah للإيقاف. ويملك الشارقة سجلاً قوياً خارج ملعبه، بعدما تجنب الخسارة في آخر أربع مباريات، علماً بأن آخر مرة نجح خلالها في الوصول إلى خمس مباريات متتالية خارج أرضه من دون خسارة كانت في عام 2024.
وفي المجمل تحمل الأرقام التاريخية أفضلية واضحة للملك، إذ التقى الفريقان ثماني مرات في دوري المحترفين، حقق خلالها الشارقة أربعة انتصارات مقابل فوزين لحتا، بينما انتهت مباراتان بالتعادل.
مواجهة الوحدة وبني ياس
يدخل الوحدة مواجهته أمام ضيفه بني ياس في الساعة 8:30 مساءً على استاد آل نهيان، في واحدة من أكثر مباريات الجولة حساسية، بعدما وجد العنابي نفسه أمام أسوأ بداية في تاريخه بدوري المحترفين بخسارته أول مباراتين، ليبقى من دون رصيد إلى جانب ضيفه السماوي.
وأثارت النتائج والمستوى الذي قدمه الوحدة منذ بداية الموسم قلق جماهيره، وتحول إلى علامة استفهام مبكرة، بعدما خسر أول مباراتين في الدوري للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته في دوري المحترفين.
ويبحث الفريق عن كسر سلسلة سلبية امتدت إلى ثلاث هزائم متتالية في الدوري منذ الموسم الماضي، لكنه يسبق له في تاريخ المسابقة أن تعرض لأربع خسائر متوالية، ما يمنح اللقاء أهمية إضافية بالنسبة إلى الفريق وجماهيره.
ولم يحقق العنابي الفوز في آخر أربع مباريات خاضها على أرضه، بواقع تعادل واحد وثلاث هزائم، لكنه في المقابل لم يسبق له أيضاً أن غاب عن الانتصارات في خمس مباريات بيتية متتالية بدوري المحترفين.
ولا يبدو وضع بني ياس أفضل، بعدما خسر أول مباراتين هذا الموسم، وهو السيناريو الذي عاشه أيضاً في الموسم الماضي، حين امتدت سلسلة هزائمه إلى أول ثلاث جولات.
وتثير الحالة الدفاعية للسماوي القلق، بعدما استقبل هدفين على الأقل في كل مباراة من آخر خمس مباريات بالدوري، بمجموع خمسة عشر هدفاً.
وتصب المواجهات التاريخية في مصلحة الوحدة، إذ التقى الفريقان ثلاثين مرة في دوري المحترفين، حقق خلالها العنابي ستة عشر انتصاراً مقابل ستة انتصارات لبني ياس، بينما انتهت ثماني مباريات بالتعادل، وسجل الوحدة ثمانية وخمسين هدفاً مقابل سبعة وثلاثين هدفاً للسماوي.



