وزارة الطاقة والبنية التحتية تشارك في «أديبك 2026» لعرض سياسات الطاقة النظيفة وفرص الشراكة

مشاركة الوزارة في المعرض الدولي
تشارك وزارة الطاقة والبنية التحتية في فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2026)، الذي يُقام خلال الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك). وتستعرض الوزارة خلال مشاركتها السياسات التي تتبناها الإمارات لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، وتنويع مصادرها، ورفع كفاءة الاستهلاك، إلى جانب إتاحة فرص الشراكة في مشروعات الطاقة النظيفة والاستدامة.
إستراتيجية الطاقة 2050 وتقدم قطاع الكهرباء
وتتناول الوزارة إستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، التي تستهدف مضاعفة مساهمة الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030، مع استثمارات وطنية تتراوح بين 150 و200 مليار درهم خلال الفترة نفسها. كما تعرض التقدم المحقق في قطاع الكهرباء، حيث بلغت حصة الطاقة النظيفة 32.4% من إجمالي إنتاج الكهرباء في الدولة خلال عام 2025، بإنتاج تجاوز 62.400 جيجاواط ساعة.
الإستراتيجية الوطنية للهيدروجين 2050
وتتطرق المشاركة إلى الإستراتيجية الوطنية للهيدروجين 2050، التي تستهدف تطوير إنتاج الهيدروجين منخفض الانبعاثات وسلاسل إمداده واستخداماته. وتستهدف الإستراتيجية إنتاج 1.4 مليون طن سنوياً بحلول عام 2031، مع طموح للوصول إلى 15 مليون طن سنوياً بحلول عام 2050.
إدارة الطلب على الطاقة والمياه والشراكات
وتعرض الوزارة جهودها في إدارة الطلب على الطاقة والمياه، وتجربة الدولة في قيادة التحالف العالمي لكفاءة الطاقة، الذي يجمع الحكومات والشركات والمؤسسات المالية ومزودي التكنولوجيا لتطوير حلول عملية قابلة للتطبيق. كما تبحث مع الجهات المشاركة فرص التعاون والاستثمار في مشروعات الطاقة النظيفة، وتوظيف التقنيات التي ترفع كفاءة المنظومة وتدعم استدامتها.
وأكد المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، أن مشاركة الوزارة في «أديبك» تتيح تبادل الخبرات وبحث سبل التعاون لتنفيذ مشروعات تستجيب لاحتياجات قطاع الطاقة. مشيراً إلى أن الإمارات تواصل العمل على تعزيز موثوقية الإمدادات بالتوازي مع التوسع في مصادر الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات. وقال إنه يتم العمل على تنويع مصادر الطاقة، ورفع كفاءة استخدامها، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات. لافتاً إلى أنه في قطاع الكهرباء، حققت الإمارات تقدماً ملموساً في الإنتاج من المصادر النظيفة، ونواصل البناء عليه عبر السياسات والشراكات والتقنيات التي تساعد على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة. وأضاف أن تطوير قطاع الهيدروجين ورفع كفاءة الطاقة يمثلان مجالين مهمين للتعاون الدولي. مؤكداً حرص الوزارة على الاستفادة من «أديبك» في مناقشة حلول قابلة للتنفيذ، وتوسيع الشراكات التي تدعم مشروعات الطاقة والاستدامة.




