محليات

فنادق دبي تحقق 90% امتثالاً في الوصول الرقمي لأصحاب الهمم خلال 2026

فنادق دبي تحقق 90% امتثالاً في الوصول الرقمي لأصحاب الهمم خلال 2026

تقدم ملحوظ في سهولة الوصول الرقمي

سجلت فنادق دبي قفزة نوعية في مجال توفير المعلومات والخدمات الرقمية الملائمة لجميع الزوار، حيث ارتفعت نسبة التزام المنشآت الفندقية المشمولة بالتقييم من 83% خلال عام 2024 إلى 90% بحلول عام 2026. ويعكس هذا المؤشر تطوراً كبيراً في استعداد القطاع لتقديم تجربة سياحية أكثر شمولاً وسلاسة للأشخاص ذوي الإعاقة.

أجرت هيئة دبي الرقمية هذا التقييم بتوجيهات من اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم، ضمن إطار أوسع لفحص إمكانية الوصول الرقمي في القطاع الخاص. ويأتي ذلك في إطار جهود دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي بالتعاون مع شركائها، بهدف رفع جودة تجربة الزائر بدءاً من مرحلة البحث والتخطيط للرحلة.

تقييم شامل وتوصيات عملية

شملت عملية التقييم جهات متعددة تعمل في قطاعات السياحة والسفر والضيافة. وحصلت الفنادق التي شاركت في التقييم على تقارير فردية توضح مستوى التزام قنواتها الرقمية، وتحدد مواطن الضعف في سهولة الوصول وفرص التحسين لكل فندق على حدة، إلى جانب تقديم توصيات عملية لتطوير المنصات الرقمية التي يتفاعل معها الضيوف.

تندرج هذه النتائج ضمن مساعي دبي المستمرة لتحسين تجربة الزائر، وقد سبقها إطلاق دورة تدريبية متخصصة في سهولة الوصول الرقمي، أتيحت لجميع فنادق الإمارة عبر منصة «نهج دبي» للتعلم الإلكتروني التابعة لكلية دبي للسياحة.

دعم مستمر لتعزيز الشمولية

تتعهد دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، بالتعاون مع هيئة دبي الرقمية، بمواصلة دعم الفنادق المشاركة للاستفادة من نتائج التقييم وتنفيذ التوصيات ومعالجة فرص التطوير. وتسهم هذه الخطوات في تمكين أصحاب الهمم وعائلاتهم من البحث عن أماكن الإقامة، والمقارنة بين الخيارات المتاحة، والحصول على المعلومات اللازمة للتخطيط لإقامتهم بثقة واستقلالية.

صرحت شيخة إبراهيم المطوع، مديرة إدارة شؤون الضيافة في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، قائلة: «تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة دبي أفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والزيارة، نعمل مع شركائنا على تعزيز شمولية التجربة السياحية وضمان سهولة الوصول إلى خدماتها أمام جميع الزوار». وأكدت المطوع أن 100% من فنادق دبي مهيأة كمنشآت صديقة لأصحاب الهمم، بينما تعكس نسبة الامتثال البالغة 90% في مواقعها الإلكترونية مستوى التقدم المحقق في تطوير قنواتها الرقمية بما يراعي احتياجات هذه الفئة.

وأضافت: «سنواصل دعم الفنادق في تنفيذ توصيات التقييم والارتقاء بتجربة الضيف منذ اللحظة الأولى للتخطيط لزيارته، بما يضمن أن تمتد حفاوة الاستقبال التي تتميز بها دبي إلى جميع مراحل رحلته».

الشمولية كجزء من استراتيجية السياحة

تُعد سهولة الوصول إلى المعلومات والخدمات الرقمية عنصراً أساسياً في جودة التجربة السياحية، خاصة مع تزايد اعتماد المسافرين على المواقع الإلكترونية والمنصات الرقمية لاختيار الوجهات وأماكن الإقامة. وتساعد هذه القنوات المجهزة على تلبية احتياجات الزوار المتعلقة بالحركة أو البصر أو السمع، بالإضافة إلى الاحتياجات الحسية أو غير الظاهرة. كما تساهم التجارب السياحية الشاملة في تعزيز تنافسية دبي وجاذبيتها العالمية، مما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة وترسيخ مكانتها وجهة عالمية رائدة للأعمال والسياحة والترفيه.

لا تقتصر جهود دبي على تطوير القنوات الرقمية فحسب، بل تأتي ضمن منظومة متكاملة لتعزيز سهولة الوصول والارتقاء بجودة الخدمات والمرافق والتجارب السياحية. ففي عام 2025، أصبحت دبي أول وجهة سياحية معتمدة للتوحّد™ في النصف الشرقي من الكرة الأرضية، وذلك بفضل تعاون واسع شمل المطارات وشركات الطيران والفنادق والوجهات السياحية ومزودي خدمات النقل والجهات الحكومية.

وفي هذا الإطار، تلقى أكثر من 70 ألف شخص في القطاع السياحي تدريباً متخصصاً حول التوحّد ومراعاة الاحتياجات الحسية، بينما يشارك أكثر من 300 فندق في برامج تدريب واعتماد تعزز جاهزيتها لاستقبال مختلف فئات الزوار.

تواصل دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، بالتعاون مع شركائها في القطاعين العام والخاص، البناء على هذه الإنجازات وتعزيز سهولة الوصول إلى المقومات السياحية التي تتمتع بها دبي من خدمات ووجهات وتجارب متنوعة، بما يضمن رحلة سلسة للزوار في مختلف أنحاء الإمارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *