محليات

مكتب الذكاء الاصطناعي وسامسونغ يطلقان برنامجاً تدريبياً لـ250 شاباً إماراتياً في مهارات التقنيات الحديثة

مكتب الذكاء الاصطناعي وسامسونغ يطلقان برنامجاً تدريبياً لـ250 شاباً إماراتياً في مهارات التقنيات الحديثة

أعلن مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات، بالشراكة مع شركة سامسونغ جلف للإلكترونيات، عن انطلاق النسخة الجديدة من “برنامج سامسونغ للابتكار 2026″، الذي يستهدف أكثر من 250 كفاءة وطنية إماراتية. يهدف البرنامج إلى صقل قدرات المشاركين في مجالات الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة والتعلّم العميق، وتأهيل كفاءات تمتلك المعارف والخبرات التقنية اللازمة للمساهمة في إيجاد حلول مبتكرة، ومواكبة التحولات السريعة في القطاعات الحيوية، مما يعزز تنافسية المواهب الإماراتية في الاقتصاد الرقمي.

تزامن مع يوم «الإمارات تبرمج»

يأتي تنظيم هذا البرنامج بالتزامن مع فعاليات يوم «الإمارات تبرمج»، الذي يُحتفل به في 29 أكتوبر من كل عام، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ البرمجة والذكاء الاصطناعي كمهارات أساسية للمستقبل، وتوسيع فرص الشباب لاكتساب خبرات عملية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة. ويجسّد البرنامج رؤية القيادة الرشيدة في الاستثمار في العنصر البشري، وتمكين الأجيال الجديدة، وتعزيز دور الكفاءات الوطنية في صناعة المستقبل الرقمي.

تجربة تعليمية متكاملة

يوفر البرنامج تجربة تعليمية شاملة تجمع بين المعرفة النظرية والتدريب التقني، مما يمكّن المشاركين من الانتقال من استيعاب المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي إلى توظيفها في التطبيقات العملية. يعتمد البرنامج منهجاً تدريبياً متخصصاً يشمل البرمجة بلغة «بايثون» ومكتباتها البرمجية، والاحتمالات والإحصاء، وتعلّم الآلة والتعلّم العميق، مما يسهم في بناء قاعدة معرفية وتقنية متقدمة لدى المشاركين، ويفتح أمامهم آفاقاً جديدة للتخصص والعمل والابتكار في المجالات التكنولوجية.

مسار متخصص في الذكاء الاصطناعي التوليدي

تشهد نسخة 2026 من البرنامج إضافة مسار تدريبي متخصص في الذكاء الاصطناعي التوليدي، يتيح للمشاركين التعرف على أحدث تطبيقاته واستكشاف إمكاناته في تطوير الحلول الرقمية، واكتساب مهارات نوعية في استخدام الذكاء الاصطناعي، مما يعزز جاهزيتهم للمساهمة في تطوير تطبيقات تلبي الاحتياجات المستقبلية.

وقال شافي عالم، رئيس مجموعة التسويق المؤسسي والأعمال المباشرة إلى المستهلكين في سامسونغ جلف للإلكترونيات: «يمثل برنامج سامسونغ للابتكار 2026 امتداداً لالتزامنا بتمكين الشباب الإماراتي من المهارات والمعارف التي تتيح لهم مواكبة التطورات المتسارعة في عالم التكنولوجيا، وتعزيز قدرتهم على توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير حلول عملية ومبتكرة».

وأضاف: «نحرص من خلال تعاوننا مع مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات على توفير فرص تعليمية وتدريبية نوعية تسهم في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية المؤهلة للمشاركة في الاقتصاد الرقمي، ودعم طموحات دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة».

يأتي البرنامج ضمن مبادرات سامسونغ العالمية للمسؤولية المجتمعية، الهادفة إلى تمكين الشباب من المهارات التكنولوجية وتوسيع فرصهم في مجالات العلوم والابتكار. ويجسد التعاون المستمر بين مكتب الذكاء الاصطناعي وسامسونغ نموذجاً للشراكات الحكومية مع القطاع الخاص في تنمية القدرات الوطنية، وتوفير بيئة تعليمية تواكب متطلبات المستقبل، وتعزز الاستثمار في المواهب الإماراتية.

ويعكس تنظيم البرنامج ضمن فعاليات «الإمارات تبرمج» تكامل الجهود الوطنية والمؤسسية في نشر ثقافة البرمجة، وتعزيز المعرفة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحويل المهارات الرقمية إلى فرص حقيقية للتعلم والتطوير والابتكار، بما يدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031.

يذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وجه في أكتوبر 2021 باعتماد يوم 29 أكتوبر من كل عام يوماً للبرمجة تحت شعار “الإمارات تبرمج”، في مناسبة تتزامن مع ذكرى إطلاق سموه أول حكومة إلكترونية في المنطقة في 29 أكتوبر 2001، كما تتزامن مع إعلان سموه بالتاريخ ذاته من عام 1999 إنشاء مدينة دبي للإنترنت، مما مثل خطوة رائدة أسست لبداية التحول الرقمي في المنطقة، ولتحويل الإمارات إلى دولة تعتمد على التكنولوجيا والابتكار.

واعتمدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو” في نوفمبر 2023 مقترح دولة الإمارات بأن يكون 29 أكتوبر من كل عام يوماً عالمياً للبرمجة، مما مثل اعترافاً دولياً بالريادة الإماراتية في مجال البرمجة والتكنولوجيا، وتأكيداً لمكانتها وجهة رئيسية للمواهب والعقول المبدعة من جميع أنحاء العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *