فلاديمير إيفيتش يصف نادي العين بأنه يستحق مقارنة ريال مدريد في التاريخ والألقاب

أكد المدرب الصربي فلاديمير إيفيتش، قائد صفوف فريق العين، أن النادي الإماراتي يستحق أن يُقارن بالنادي الإسباني ريال مدريد من حيث الإنجازات والتاريخ. وجدد إيفيتش فخره بقيادته للزعيم إلى تحقيق لقب دوري المحترفين وكأس رئيس الدولة في الموسم الماضي، معتبرًا ذلك إنجازًا بارزًا في مسيرة النادي.
موسم استثنائي وصفه بـ “الدوري الذهبي”
في حديثه مع صحيفة «ميريديان سبورت» الصربية، أوضح إيفيتش أن موسم الفريق كان استثنائيًا يصعب تكراره، حيث توج بلقب الدوري دون تسجيل أي هزيمة. وأضاف: «ربما نتحدث عن أفضل موسم في تاريخ النادي، هذه هي المرة الأولى التي يحرز فيها الفريق لقب الدوري دون هزيمة، ولذلك أطلقوا على إنجازنا اسم (الدوري الذهبي). إنه أمر مذهل، خصوصًا إذا علمنا أننا لسنا من بين الأندية الأعلى ميزانية في المسابقة».
العين كمقارنة لريال مدريد في الشرق الأوسط
جاء هذا التصريح بعد أن وصفت الصحيفة نادي العين بـ«ريال مدريد الشرق الأوسط» استنادًا إلى سجله الحافل بالألقاب المحلية والقارية، إذ يُعد النادي الأكثر تتويجًا في الإمارات برصيد خمسة عشر لقبًا، وهو صاحب أول لقب إماراتي في دوري أبطال آسيا. وأوضح إيفيتش: «يُعد نادي العين النادي الأكثر تتويجًا بالألقاب في الإمارات، وأكبر نادٍ في الشرق الأوسط، حتى قبل مجيئي. فالنادي يُقارن بريال مدريد؛ ما يمثله الفريق الملكي في أوروبا، يمثله العين في الشرق الأوسط. التاريخ والألقاب شاهدان على ذلك. قد يكون الوضع قد تغيّر اليوم بفضل الاستثمارات الضخمة، لا سيما في الأندية السعودية والقطرية، لكن نظرةً إلى التاريخ تُظهر بوضوح من هو الأكبر في هذه المنطقة من العالم».
قوة الجماهير والبنية التحتية
أشار إيفيتش إلى أن العين يتمتع بأكبر عدد من المشجعين، وأجمل ملعب، وقطاع رياضي متكامل يتناسب مع الظروف المحلية. وأكد أن النادي منظم بشكل جيد، ويمكن رؤية مدى اهتمام الجمهور به.
تحديات الاستلام قبل الانضمام
كشف المدرب الصربي أن مهمته عند وصوله لم تكن سهلة، حيث استقبل فريقًا يمر بمرحلة صعبة بعد موسم مخيب خسر فيه بطولتين من الكؤوس واحتل المركز الخامس في الدوري، وكذلك خرج من دوري أبطال آسيا. وقال إيفيتش: «وجدت صورة مختلفة تمامًا عن الوضع الحالي. كانت هناك مشكلة كبيرة داخل غرفة الملابس، ولم يُتح للفريق فرصة تحقيق جميع الأهداف التي وضعها. ساعدتني تلك الفترة على فهم الدوري وإدراك موازين القوى ورؤية جودة الفريق بنفسي».
وأضاف: «رأيت من يمكنني الاعتماد عليه، وهذا كان له أثر كبير عليّ لاحقًا. وضعنا خطة وبرنامج عمل، ثم نفّذنا ما خططنا له. من الطبيعي عند انضمامك إلى نادٍ ألا تسير بعض الأمور كما تتمنى، وإلا لما غيّر المدرب يُتوقع منك تصحيح ذلك».
المدربون الصرب في كرة القدم الإماراتية
أشاد إيفيتش بالحضور المتزايد للمدربين الصرب في الساحة الإماراتية، مشيرًا إلى علاقاته الجيدة مع عدد من زملائه من بلاده، من بينهم مدرب النصر سلافيسا يوكانوفيتش، والمدرب السابق للشارقة ميلوش ميلويفيتش، وكذلك فوك راشوفيتش ومدرب عجمان غوران توفيدجيتش. وقال: «ربما أكون الأقرب إلى فوك، نظرًا لأننا تقاسمنا غرفة الملابس في بارتيزان. لقد حقق مسيرة مهنية مميزة في الشرق الأوسط، ويسعدني وجود هذا العدد من المدربين الصرب في الإمارات؛ فهذا يعكس حجم التقدير الذي نحظى به هنا. لدينا سمعة جيدة، وأعتقد أن المستقبل سيحمل المزيد من الفرص للمدربين الصرب في المنطقة».
ضغط العمل الفني وتطور اللعبة
وعن الضغوط التي يواجهها المدربون، شدد إيفيتش على أن العمل الفني أصبح أكثر تعقيدًا مع تطور كرة القدم الحديثة. وأضاف: «الناس يعتقدون أن الأمر أسهل مما يبدو، لكن الضغط والتضحيات جزء من حياتنا اليومية. كرة القدم تتغير بسرعة كبيرة، ومن لا يواكب هذه التغييرات سيجد نفسه خارج المشهد».
علاقة خاصة بنادي بارتيزان بلغراد
أظهر إيفيتش تعلقه الكبير بناديه السابق بارتيزان بلغراد، مؤكدًا أنه لا يزال يتابع مبارياته ويحرص على حضورها كلما سمحت له الظروف، لكنه استبعد أي عودة للعمل هناك في المستقبل القريب بسبب الأوضاع الحالية في الكرة الصربية.



