معالي الوزير يزور مهرجان المالح والصيد البحري في دبا الحصن

زيارة المسؤولين وفعاليات المهرجان
تفقد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان «المالح والصيد البحري» التي تقام في جزيرة الحصن بمدينة دبا الحصن. وافقه في الجولة Abdullah Sultan العويس الذي يرأس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وشارك في الحضور محمد سعيد النعيمي وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة وأحمد بن يعروف النقبي رئيس المجلس البلدي لمدينة دبا الحصن. تجول الوفد بين أجنحة المهرجان، حيث شاهدوا منتجات المالح والأسماك المجففة وأدوات الصيد التقليدية والحرف البحرية المتوارثة، بالإضافة إلى أحدث معدات الصيد والقوارب ومستلزماتها. واستمع المسؤولون إلى شرح العارضين حول طرق إعداد المالح وحفظ الأسماك.
الأجنحة والمنتجات المعروضة
وضمت الجولة أجنحة الأسر المنتجة التي تشارك في الفعالية، حيث تفقد معاليه تشكيلة من السلع الشعبية والحرف اليدوية التي تستقي إلهامها من المحيط والتراث المحلي، علاوة على أجنحة الشركات المتخصصة في أدوات الصيد والجهات الحكومية والخاصة العارضة، واستمع إلى ما تقدمه هذه الجهات من منتجات ومبادرات وبرامج ترتبط بالنشاط البحري.
الأنشطة التراثية والتعليمية
كما شاهد معاليه جزءًا من الفعاليات التراثية والتعليمية التي يقيمها المهرجان، والتي تسترجع تفاصيل حياة البحر ومهن الأجداد والآباء، عبر ورش تُعنى بحفظ الأسماك عبر التمليح والتعليب، وعروض توضح طريقة صنع الشباك وبناء قوارب الصيد، بالإضافة إلى فعاليات توعية ومسابقات تراثية.
أهمية المهرجان ومشاركة العارضين
وأكد Abdullah Sultan العويس أن مهرجان «المالح والصيد البحري» يعزز مكانته كفعالية تجمع بين الحفاظ على التراث البحري الإماراتي ودعم النشاط الاقتصادي في المنطقة الشرقية، موضحاً أن المهرجان يعكس اهتمام غرفة الشارقة بدعم الفعاليات التي تمنح الأسر المنتجة وأصحاب المشاريع فرصة عرض منتجاتهم والتفاعل مع الزوار والأسواق، مما يزيد من ظهور المنتجات المحلية ويساعد على نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف أن استمرار المهرجان على مدار ثلاث عشرة دورة يظهر نجاح التعاون مع بلدية دبا الحصن، وقدرتها على تنظيم فعالية تراثية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام، تجمع بين الحرف البحري التقليدي والمهن المرتبطة بالصيد والمنتجات المحلية والأنشطة التجارية والسياحية، وتوفر للأجيال القادمة مجالاً لتعلم تاريخ الآباء والأجداد ومهاراتهم، مما يعزز ربط المجتمع بموروثه ويبرز دور التراث في دعم التنمية والمحافظة على الهوية الوطنية.
ويشير التقرير إلى أن الدورة الحالية من مهرجان «المالح والصيد البحري» تشهد مشاركة أكثر من ثمانين عارضاً، بينهم أكثر من خمسين أسرة منتجة وعشر شركات متخصصة في تجهيزات الصيد، بالإضافة إلى قرابة veinteentidad حكومية خاصة، ضمن فعالية ربط بين التراث البحري والجوانب الاقتصادية والسياحية، وتوفر منصة لتسليط الضوء على المهن والحرف والصناعات المرتبطة بالبحر.



