الرئيسيةمحلياتمحمد بن راشد يتكفل بعلاج أطفال...
محليات

محمد بن راشد يتكفل بعلاج أطفال مرضى ضمور العضلات ويضيف إلى سجل مبادرات دبي الإنسانية

31/08/2026 03:00

أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن تكفله بعلاج الطفل عبدالرحمن مهند العجيلي، الذي يبلغ من العمر أحد عشر عاماً وعشرة أشهر ويعاني من ضمور العضلات.

تأتي هذه الرعاية في مرحلة حرجة من رحلة الطفل مع المرض، حيث لم يتبقَ أمامه سوى شهرين للحصول على العلاج المناسب، ما يمنحه أملاً في الشفاء وتحسين جودة الحياة، ويضيف فصلاً جديداً إلى سجل المبادرات التي جعلت من دبي وجهة للأمل أمام الأطفال المصابين بأمراض نادرة وتكاليف علاجها مرتفعة.

مبادرات إنسانية متواصلة

تنضم هذه اللفتة إلى سلسلة من الأعمال الإنسانية للشيخ، فقد سبق أن تكفل خلال الشهر الجاري بعلاج الطفلة الأردنية كاتيا أبوالسعود، البالغة عاماً وأربعة أشهر، والمصابة أيضاً بضمور العضلات الشوكي، بعد مناشدة والدته التي أكدت عدم توفر العلاج في الأردن وعجز الأسرة عن تحمل تكلفتها التي تقارب 8.8 ملايين درهم.

يُظهر هذا النهج التزام سمو الشيخ بمساعدة المحتاجين، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بإنقاذ حياة أو تخفيف ألم، وهو نهج تجسد على مدار السنوات في مبادرات تستهدف علاج الأطفال الذين يعانون أمراضاً نادرة وتكاليف مرتفعة.

إنجازات مستشفى الجليلة للأطفال

استقطبت دبي أعداداً كبيرة من الأطفال المرضى الذين وجدوا فرصة للعلاج في مستشفى الجليلة للأطفال بعد أن تحطمت أحلامهم في بلدانهم الأصلية بسبب عدم القدرة على تغطية نفقات العلاج.

تصدر حالات ضمور العضلات، وبشكل خاص ضمور العضلات الشوكي، قائمة الحالات التي يستقبلها المستشفى؛ هذا المرض الوراثي العصبي يؤدي إلى ضعف وتدريجي في العضلات ويؤثر على القدرة على الحركة والجلوس والبلع والتنفس.

أعلن المستشفى في يوليو 2025 أنه قدم العلاج لأكثر من مئة حالة من ضمور العضلات الشوكي، بعد أن استقبل أول حالة في عام 2020 لطفلة لم يتجاوز عمرها خمسة أشهر.

قصص علاج إضافية

في عام 2021 كانت الطفلة العراقية لافين إبراهيم جبار، التي كانت wówczas في التاسعة عشرة من شهرها، واحدة من الأمثلة التي جسدت النهج الإنساني للمستشفى بعد استجابة الشيخ لمناشدة أسرتها وتكفله بعلاجها من المرحلة الثانية من ضمور العضلات الشوكي.

تلقت لافين علاجاً جينياً كلف نحو ثمانية ملايين درهم، تبعه برنامج للتأهيل والعلاج الطبيعي والمتابعة الطبية المستمرة.

بعد أربعة أعوام امتدت يد العون إلى الطفلة السورية يقين إبراهيم كناكر التي كانت تعاني من المرض نفسه، بعد مناشدة عائلتها لإنقاذ حياتها في ظل تجاوز تكلفة علاجها سبعة ملايين درهم، وتكفل سموه بعلاجها بحيث تلقت العلاج في مستشفى الجليلة للأطفال في يوليو 2025، بالتزامن مع إعلان المستشفى تجاوزه حاجز المئة حالة معالجة من ضمور العضلات الشوكي.

وفي مايو الماضي احتضن مستشفى الجليلة قصة إنسانية أخرى للطالب العراقي يوسف حيدر، البالغ من العمر عشر سنوات، الذي يعاني من ضمور العضلات الدوشيني، وهو مرض جيني نادر يختلف طبياً عن ضمور العضلات الشوكي ويسبب ضعفاً تدريجياً في عضلات الجسم.

بلغت كلفة علاجه الجيني حوالي 10.4 ملايين درهم؛ نجحت أسرته، بدعم جهات خيرية وأفراد من المجتمع، في جمع أكثر من 5.47 ملايين درهم منها، بينما تكفلت جمعية دار البر بتغطية المبلغ المتبقي، ليبدأ يوسف رحلته العلاجية في مستشفى الجليلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *