واشنطن تقدم دعماً استخباراتياً للسعودية في عملياتها ضد الحوثيين باليمن

الدعم الاستخباراتي الأمريكي
ذكرت شبكة سي إن إن أن الولايات المتحدة تقدم دعماً استخباراتياً للمملكة العربية السعودية لتحديد أهداف العمليات التي تشنها ضد جماعة الحوثي في اليمن.
نقلت الشبكة عن مصادر لم تكشف هويتها أن أكثر من مائة مستشار عسكري أمريكي يعملون مع القوات السعودية، وأن إجمالي عدد الأفراد الأمريكيين المشاركين في إطار قيادة مشتركة newly formed يصل إلى نحو مئتين.
أوضحت المصادر أن واشنطن تساعد الرياض في استعمال أداة لتحديد الأهداف تتيح لها مراقبة battlefield في الوقت الفعلي، مع تبادل المعلومات الاستخباراتية دون مشاركة مباشرة في الهجمات.
التطورات الميدانية
على الأرض، شهدت السيطرة الميدانية تغيرات خلال الأيام الماضية مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ أوائل يوليو/تموز، بعد فترة هدوء نسبي.
تمكن الحوثيون من السيطرة على كامل محافظة الحديدة بعد دخولهم منطقتي حيس والخوخة، وتقدموا غرب تعز وسيطروا على مدن مطلة على البحر الأحمر مثل المخا، وصولاً إلى باب المندب. في المقابل، حققت القوات الحكومية تقدمات في محافظة الجوف واقتربت من مدينة الحزم، بينما تستمر المعارك في جبهات مأرب والبيضاء والضالع.
السياق الأوسع للتصعيد
تكتسب منطقة الساحل الغربي أهمية استراتيجية لامتدادها على البحر الأحمر وقربها من مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية الدولية. وتأتي هذه التطورات ضمن موجة تصعيد أوسع يشهدها اليمن منذ عام 2022، عندما بدأت هدنة برعاية الأمم المتحدة قبل أن يتعثر مسارها وتعود المواجهات العسكرية منذ يوليو/تموز الماضي.



