الرئيسيةأخبار السعوديةرئيس برلمان العراق يرفض استخدام أراضيه...
أخبار السعودية

رئيس برلمان العراق يرفض استخدام أراضيه للاعتداء على السعودية ويؤكد حصر السلاح بالدولة

12/09/2026 11:05

رفض استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على الجوار

في 12 سبتمبر 2026، نقلت وكالة الأناضول من إسطنبول عن رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي قوله السبت إنه يرفض استخدام أراضي العراق أو أجوائه لأي اعتداء على دول الجوار، مشدداً على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية.

أضاف الحلبوسي أن مثل هذا الاستخدام لا يتماشى مع سياسة العراق ومصالحه الوطنية وعلاقاته مع أشقائه وجيرانه، مؤكداً على أهمية منع الزج بالعراق في صراعات إقليمية.

التحقيقات والإجراءات الحكومية ضد الهجمات

جاء ذلك بعد هجمات بطائرات مسيرة استهدفت خط أنابيب “شرق-غرب” في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، حيث صرحت الرياض بأن الطائرات انطلقت من العراق.

وبحسب بغداد، فقد ثبت انطلاق الاعتداءات من موقع بمحافظة ميسان جنوب شرقي البلاد، embora لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية “واع” عن الحلبوسي بيانه الذي قال فيه: “ندين الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة”.

وجدد التأكيد على أن استخدام الأراضي العراقية أو المرور عبر أجوائها لتهديد أمن المملكة العربية السعودية أو أي من دول الجوار أمر مرفوض ومدان، ولا ينسجم مع سياسة العراق ومصالحه الوطنية وعلاقاته مع أشقائه وجيرانه.

وشدد رئيس البرلمان على أهمية الالتزام بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية، وتحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، ما يعزز سيادة الدولة ويحفظ أمن البلاد واستقرارها.

وأعلن دعمه للإجراءات التي اتخذتها الحكومة، وفي مقدمتها فتح تحقيق عاجل لكشف الجهات المتورطة في الاعتداءات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه.

كما ثمن جهود الحكومة في احتواء الموقف والحفاظ على العلاقات الأخوية مع المملكة العربية السعودية، بما يحفظ مصالح العراق ويجنب البلاد والمنطقة المزيد من التصعيد.

إغلاق المنافذ الحدودية وتطورات الوضع الأمني

في وقت سابق السبت، وجّه رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات ميسان وإعفاء قائدها من منصبه.

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان إن القرار جاء “على خلفية ثبوت انطلاق الاعتداءات التي طالت الأشقاء في المملكة العربية السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة”.

ولم تعلن السلطات العراقية هوية الجهة التي نفذت الهجمات أو الموقع المحدد الذي انطلقت منه.

وفي تطور منفصل، أعلنت الجهات الأمنية العراقية السبت إغلاق عدد من المنافذ الحدودية ضمن ترتيبات إدارية وأمنية، والتحقيق في “خروقات ومخالفات” حصلت فيها، دون أن تربط السلطات العراقية رسمياً بين إغلاق المنافذ والهجمات على السعودية.

وتعود التطورات إلى صباح الخميس 10 سبتمبر/ أيلول الجاري، عندما تعرض خط أنابيب “شرق-غرب” في منطقتي الرياض وسط السعودية والمدينة المنورة غربيها لعدة استهدافات.

وأفادت وزارة الخارجية السعودية الجمعة بأن الهجمات نُفذت بعدة مسيّرات “قادمة من العراق”، وأسفرت عن إصابات بشرية وبعض الأضرار التي تجري معالجتها.

وبناء على طلب رئيس الوزراء العراقي إتاحة الفرصة لحكومته لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع الاعتداءات المنطلقة من الأراضي العراقية تجاه السعودية ودول الجوار، قالت الرياض إنها “آثرت عدم الرد في هذه المرحلة، ودعم جهود الحكومة العراقية”.

وأكدت في الوقت نفسه احتفاظها بحق اتخاذ “جميع الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *