الطالب علي الأهدل يحقق المركز الثاني عالمياً في الهندسة الحيوية بتفوق سعودي

يُظهر الطالب علي ياسين الأهدل، المتعلم في الصف الثالث الثانوي بمدرسة موسى بن نصير بمحافظة أبوعريش، موهبة علمية بارزة منذ نعومة أظفاره. وقد تضافرت جهود أسرته مع الهيئة التعليمية للمدرسة لتوفير الدعم والرعاية اللازمة لتلك الموهبة، ما أسهم في صقل هذا التميز الذي تجلى في إنجازاتٍ مبهرة، ممثلةً تفوق أبناء المنطقة في شتى المجالات وتمثيل المملكة بجدارة على الصعيد الدولي.
دعم الأسرة والمؤسسة التعليمية
أوضح علي الأهدل لصحيفة «الوطن» أن رعاية والدته كانت الأساس الذي مهد له طريق التفوق وساهمت في تحصيله للإنجازات الوطنية. وأضاف أن الدعم المتواصل من المعلمين وإداريي المدرسة كان له أثر كبير في مسيرته. وعبر عن سعادته الكبيرة بحصوله على الميدالية الفضية في مجال الهندسة الحيوية، بعد أن حاز مشروعه على المركز الثاني من بين 1400 مشروع شارك فيها طلاب من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يخص الوطن، وإلى أمير منطقة جازان ونائبه، ومسؤولي قطاع التعليم.
إنجازات متعددة على الصعيدين المحلي والعالمي
حقق الأهدل خلال مسيرته عدة محطات بارزة، من بينها التأهل للمعرض المركزي في مسابقة «إبداع» حيث احتل موقعًا من بين أفضل 500 بحث على مستوى المملكة لعام 2026. كما تأهل للمشاركة في مبادرة الموهوبين العرب على مستوى العالم العربي عام 2024، وشارك في نهائيات هاكاثون التعليم في نفس العام. وتوجت جهوده بحصوله على المركز الثاني عالميًا في معرض آيتكس 2026 بفضل بحثه في الهندسة الحيوية.
شراكات علمية وبحوث متخصصة
أشار الأهدل إلى أنه شارك في ثلاث دراسات علمية بالتعاون مع ثلاث مؤسسات رائدة: جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومدينة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست). وكانت أبرز هذه الدراسات في مجال علوم النبات والأحياء الدقيقة، حيث قدم بحثًا بعنوان «تحضير وتوصيف طلاءات السيليكا المحمّلة بالسلفا للتطبيقات المضادة للميكروبات في المجالات الطبية والبيئية».
آمال وطموحات مستقبلية
عبّر الأهدل عن فخره واعتزازه بحصوله على هذا الشرف لصالح المملكة عامةً ومنطقته خاصةً، مؤكدًا رغبته في مواصلة مسيرة الإنجازات والمساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030. وختم حديثه بالإشارة إلى قول ولي العهد إن الشباب هم عماد ومستقبل الوطن، معبّرًا عن إيمانه العميق بدور الشباب في بناء المستقبل.



