أخبار السعودية

معالي المهندس خليل بن سلمة يفتتح أكبر تجمع متكامل لصناعة الأغذية في السعودية بتوحيد معرضَي

معالي المهندس خليل بن سلمة يفتتح أكبر تجمع متكامل لصناعة الأغذية في السعودية بتوحيد معرضَي

بحضور معالي المهندس خليل بن سلمة، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة، والمهندس ماجد الأرقوبي، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، انطلقت اليوم فعاليات معرضَي «ذا سعودي فود شو» و«صناعة الغذاء السعودي 2026» في صالة جدة سوبردوم، في حدث يعد الأكبر من نوعه لقطاع الأغذية والمشروبات في المملكة. ويأتي ذلك في إطار تسريع جهود المملكة بموجب رؤية 2030 لتعزيز الأمن الغذائي، وتوسيع التصنيع المحلي، وجذب الاستثمارات، وبناء اقتصاد غذائي أكثر تنافسية واتصالاً بالأسواق العالمية.

تشارك الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) كشريك استراتيجي للمعرضين اللذين يستمران حتى 29 سبتمبر، مما يعكس الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة التصنيع الغذائي في المملكة وتعزيز الروابط عبر الإنتاج والتقنية وسلاسل الإمداد والتجارة. وتستهدف المملكة استثمارات بقيمة 20 مليار دولار في صناعتها الغذائية بحلول عام 2035، في حين بلغت مبيعات التجزئة الغذائية نحو 59 مليار دولار في 2025، ومن المتوقع أن تنمو بنحو 4% في 2026. كما استوردت المملكة أكثر من 33 مليار دولار من المنتجات الغذائية والزراعية في 2025، بما في ذلك 17.4 مليار دولار من المنتجات الغذائية الموجهة للمستهلك، مما يبرز حجم السوق وفرصة تعزيز الإنتاج المحلي ومرونة سلاسل الإمداد.

سوق التعبئة والتغليف الغذائي ينمو

من المتوقع أن يصل سوق التعبئة والتغليف الغذائي في المملكة إلى 2.63 مليار دولار بحلول 2034، بمعدل نمو 4.08%. وفي هذا السياق، يجمع الحدثان المتزامنان سلسلة القيمة الغذائية الكاملة، من المكونات والمعالجة والتعبئة والأتمتة وصولاً إلى التوريد والتوزيع والبيع بالتجزئة والضيافة وخدمات الطعام.

اجتمع أكثر من 1000 عارض من أكثر من 95 دولة في جدة، يعرضون أكثر من 100 ألف منتج وتقنية وحلول مبتكرة في مجال الأغذية والمشروبات، أمام المشترين والمصنعين والموزعين والمستثمرين وصناع السياسات من السعودية والأسواق الدولية. وبأكثر من 35 جناحاً وطنياً، تشهد الفعاليات مشاركة دولية قوية من دول تشمل تركيا والهند والأردن والولايات المتحدة وأوزبكستان وتونس وإيطاليا، مما يتيح للحضور وصولاً مباشراً إلى أبرز الجهات الفاعلة في النظام الغذائي العالمي.

من أبرز العارضين في «ذا سعودي فود شو»: المراعي، آرلا، لاكتاليس، بي آر إف، تنمية، نادك، سافولا، المطاحن الأولى، أمريكانا، وسيرا فود ميدل إيست. أما «صناعة الغذاء السعودي» فيجمع شركات منها بونج، جيه بي تي ماريل، ميدلباي، مولتيفاك، نابكو، زامل، يو إل إم إيه، وبروفيسور، مما يظهر عمق منظومة الأغذية السعودية والفرص المتنامية في مجالات الإنتاج الغذائي والمعالجة والتعبئة والأتمتة وتقنيات سلاسل الإمداد.

المطاحن الأولى: ركيزة الأمن الغذائي

قال المهندس عبدالله أبا بطين، الرئيس التنفيذي لشركة المطاحن الأولى: «بصفتنا الراعي الذهبي لمعرض سعودي فود 2026، يشرفنا دعم هذا الحدث الذي يوفر منصة استثنائية للقطاع لدفع الابتكار وتعزيز الأمن الغذائي واستكشاف فرص جديدة عبر سلسلة القيمة الغذائية في السعودية. قطاع الغذاء في المملكة يمر بمرحلة محورية من التطور بدفع من الطلب المتزايد والقدرات المحلية المتنامية ورؤية 2030 الطموحة. وفي خضم هذا التحول، تمثل المطاحن الأولى ركيزة أساسية لمنظومة الأمن الغذائي، خاصة من خلال إنتاج أجود أنواع الدقيق والأعلاف والنخالة ومشتقات القمح في أربعة مطاحن كبيرة السعة تقع استراتيجياً في جدة والقصيم وتبوك والأحساء. وبصفتنا شركة طحن رائدة في السوق، نبقى ملتزمين بالجودة ونستثمر باستمرار في التقنيات المبتكرة لتلبية احتياجات السوق».

يمثل افتتاح المعرضين معاً علامة فارقة لقطاع الأغذية والمشروبات في المملكة، إذ يشكلان منصة يمكن للجانبين التجاري والتصنيعي من القطاع أن يتواصلا ويتعاونا ويستكشفا الفرص عبر سلسلة القيمة بأكملها. ومن خلال برنامج «تواصل» للقاءات، يشارك العارضون والحضور أيضاً في لقاءات فردية مجدولة مسبقاً في أكشاك العارضين وفي مساحة مخصصة للاجتماعات، مما يدعم الروابط التجارية والشراكات الاستراتيجية في القطاع.

الابتكار محور الفعاليات

يحتل الابتكار مركز الصدارة في كلا المعرضين، حيث يعرض المشاركون حلولاً جديدة تغطي معالجة الأغذية والمكونات والتعبئة والأتمتة والروبوتات وسلاسل التبريد وسلامة الغذاء والإنتاج المستدام. وتوفر الفعاليات منصة للقطاع لاستكشاف كيف يمكن للتقنيات الناشئة وقدرات التصنيع المتقدمة أن تدعم تطوير أنظمة غذائية أكثر كفاءة ومرونة واستدامة.

يعرض عارضون رائدون ابتكارات تغطي سلسلة قيمة تصنيع الأغذية، من المكونات والمعالجة إلى التعبئة وكفاءة الإنتاج. وتوضح شركة يو إل إم إيه للتعبئة كيف يمكن للاتصال الرقمي والتعبئة المستدامة أن يساعدا في زيادة الإنتاجية وتقليل الهدر. وتعرض علامات فورتي في التجارية – بروفيسور، ليما، ونوثوم – تقنيات معالجة متقدمة، بما في ذلك حلول قادرة على تقديم إنتاج أعلى بنسبة 30-40% ضمن نفس المساحة وتقليل استهلاك زيت القلي بنسبة تصل إلى 33%.

يتم تكريم الابتكار والتميز الصناعي أيضاً من خلال برنامجين للجوائز يغطيان 14 فئة. جوائز «سعودي فود إكسلانس 2026» تحتفي بالإنجازات في ثماني فئات من المنتجات الاستهلاكية، تشمل أفضل صلصة أو توابل أو محفوظات، وأفضل منتج جاهز للأكل، إلى جانب جوائز تقديرية في المشروبات ومنتجات الألبان والصحة والعافية والتعبئة المبتكرة والمنتجات السعودية والوجبات الخفيفة.

في الوقت نفسه، تكرم «جوائز صناعة الغذاء السعودي للابتكار 2026» التميز في ست فئات، تشمل أفضل ابتكار في الذكاء الاصطناعي والتصنيع الذكي، بالإضافة إلى إنجازات في المكونات والتعبئة والمعالجة والاستدامة والابتكار السعودي. وسيتم الإعلان عن الفائزين في اليوم الثاني من الفعاليات.

شاركت شركتا المطاحن الأولى ودرة المتقدمة كراعيين ذهبيين لمعرض «ذا سعودي فود شو»، إلى جانب شركتي المطاحن العربية وسناك لاند كراعيين فضيين. بينما تعد شركة آي تي إي سي الراعي الفضي لمعرض «صناعة الغذاء السعودي». وتبرز مشاركتهم ودعمهم التعاون المتنامي بين الحكومة والصناعة ومقدمي التقنية لتطوير قدرات التصنيع والتجارة الغذائية في المملكة.

درة المتقدمة: التزام بتعزيز الصناعة الغذائية

قال فيصل بن عمور، الرئيس التنفيذي لشركة درة المتقدمة للتنمية: «مشاركتنا في معرض الطعام السعودي 2026 تعكس التزام درة بتعزيز صناعة الأغذية في المملكة ودعم أهداف رؤية السعودية 2030. من مصفاة تكرير السكر لدينا في ينبع، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية اليومية 2500 طن من السكر الأبيض المكرر، نورد للعملاء الصناعيين والتجاريين وأسواق التجزئة في جميع أنحاء السعودية ونصدر إلى أربع قارات. وبناءً على هذه القاعدة الصناعية، نمونا لنصبح شركة أغذية متعددة الفئات: علامتنا التجارية (البيت) تقدم السكر والأرز والزيوت النباتية والشاي للأسر في جميع أنحاء المملكة. المعرض هو فرصة لتقديم محفظتنا المتنامية، وتعزيز شراكاتنا عبر التجزئة وخدمات الطعام والصناعة، وعرض قدرتنا على التوصيل داخل المملكة وخارج حدودها. نحن فخورون بالمساهمة في إمداد غذائي أكثر مرونة وأماناً للمملكة، وبأن نكون سفيراً للمنتجات السعودية».

يعزز القرار الاستراتيجي باستضافة الفعاليات في جدة مكانة المدينة كبوابة حاسمة للتجارة الغذائية الإقليمية. وباعتبارها مركزاً تجارياً ولوجستياً رئيسياً يربط السعودية بأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وما وراءها، توفر جدة نقطة التقاء استراتيجية للجهات المحلية والدولية، مع دعم طموحات المملكة في توطين الإنتاج وتقوية سلاسل الإمداد وبناء اقتصاد غذائي أكثر مرونة.

الفعاليات مفتوحة للمتخصصين في القطاع من الساعة 1:00 ظهراً إلى 8:00 مساءً يومي 27 و28 سبتمبر، ومن 1:00 ظهراً إلى 7:00 مساءً يوم 29 سبتمبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *