الرياضة

«أوبتا» يمنح مانشستر يونايتد نسبة 20% للهبوط بعد سلسلة مخيبة

«أوبتا» يمنح مانشستر يونايتد نسبة 20% للهبوط بعد سلسلة مخيبة

لم يعد تراجع أداء مانشستر يونايتد مجرد أزمة نتائج وقتية، بل تحول إلى واقع أرقام مقلقة يضعه أمام تهديد الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقاً لتوقعات الحاسوب العملاق التابع لشركة «أوبتا». الفريق يعاني من سلسلة من 9 مباريات متتالية دون فوز في جميع المسابقات، مما جعله يحتل مركزاً متدنياً في الترتيب.

سلسلة سلبية ونقاط ضئيلة

بعد تسع جولات من الموسم الحالي، لم يجمع «الشياطين الحمر» سوى 7 نقاط فقط، جاءت من انتصار وحيد على إيبسويتش تاون الصاعد حديثاً. الخسارة الأخيرة أمام تشيلسي بهدفين نظيفين على ملعب ستامفورد بريدج، التي شهدت طرد الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، زادت من تعقيد الموقف. ويجد الفريق نفسه على بُعد نقطتين فقط من سندرلاند متذيل الترتيب مع دخول شهر نوفمبر، وهو موقع لا يليق بنادٍ توج بلقب الدوري 13 مرة.

حسابات «أوبتا» تشير إلى خطر الهبوط

توقعات الحاسوب العملاق منحت مانشستر يونايتد نسبة 20.77% للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب» مع نهاية الموسم، وهي نسبة لافتة لنادٍ بهذا الحجم. كما يتوقع أن ينهي الفريق الموسم برصيد 44.82 نقطة، محتلاً المركز الثالث عشر، أي أعلى بمركزين فقط من ترتيبه في موسم 2024-2025 الذي قاده فيه إريك تن هاغ ثم روبن أموريم.

آمال أوروبية شبه معدومة

لا تتوقف المؤشرات السلبية عند معركة البقاء، بل تمتد إلى الأحلام الأوروبية. احتمالات تأهل يونايتد إلى دوري أبطال أوروبا تبلغ 1.64% فقط، في حين لا تتجاوز فرصه في حجز مقعد بالدوري الأوروبي 1.87%، وفق الحسابات ذاتها. ورغم أن هذه التوقعات قابلة للتغيير مع تحسن النتائج، إلا أن جدول المباريات المقبلة لا يمنح الفريق فرصة سهلة.

اختبارات قاسية تنتظر كاريك وفريقه

ينتظر يونايتد برنامجاً مزدحماً يتضمن خمس مباريات في بطولتين قبل نهاية نوفمبر، بدءاً باستضافة روما الإيطالي الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، ثم استقبال أستون فيلا يوم 8 نوفمبر في الدوري، قبل زيارة غريمه ليفربول يوم 22 من الشهر ذاته. ويتوجه بعدها إلى لشبونة لملاقاة سبورتينغ البرتغالي يوم 25 نوفمبر، ثم يستضيف برينتفورد يوم 28 نوفمبر. مستوى المنافسين مرتفع، فروما يقدم نتائج جيدة تحت قيادة جيان بييرو غاسبيريني، وأستون فيلا بقيادة أوناي إيمري، بينما تمثل مواجهة ليفربول اختباراً نفسياً وفنياً صعباً، رغم فوز يونايتد على ملعب أنفيلد الموسم الماضي مع أموريم. وبين حسابات الهبوط وغياب الأمل الأوروبي، يجد مانشستر يونايتد نفسه أمام مرحلة حاسمة، تترقب الجماهير ما إذا كان الفريق قادراً على تغيير المسار قبل فوات الأوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *