أندية المحترفين تستعد لموسم مزدحم بخمسة عقبات رئيسية

ضغط الروزنامة المتزايدة
ارتقى دوري المحترفين إلى المركز الرابع آسيوياً والثاني غرب آسيا، ما منحه خمسة مقاعد قارية كاملة (ثلاثة مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، وواحد في الملحق، وواحد في دوري أبطال آسيا 2). وهذا الوضع يدفع الأندية إلى مراجعة خططها التكتيكية والبدنية لمواجهة متطلبات الموسم الجديد.
حقق العين ثنائية مميزة الموسم الماضي بإحراز درع الدوري وكأس رئيس الدولة، بينما احتل شباب الأهلي والوصل والجزيرة والوحدة والنصر وعجمان المراكز من الثاني إلى السابع. نتيجة لذلك يشارك العين وشباب الأهلي والوصل مباشرة في النخبة، ويبدأ الجزيرة ملحقاً أمام الاتحاد السعودي في 11 أغسطس، ويذهب الوحدة إلى دوري أبطال آسيا 2، ويخوض النصر وعجمان منافسات دوري أبطال الخليج، مع مشاركة إضافية في كأس السوبر الإماراتي القطري للعين والجزيرة وشباب الأهلي والوحدة.
التحديات البدنية واللوجستية
تتابع «الإمارات اليوم» خمس صعوبات تواجه الأندية، أبرزها الإجهاد البدني الناتج عن كثافة المباريات المحلية والخارجية. يتجاوز عدد مباريات الموسم الجديد حاجز الخمسين، بزيادة تتراوح بين ست وعشر مباريات مقارنة بالموسم السابق.
وسعت البطولات المحلية وتعديل نظام كأس رابطة المحترفين رفع عدد مباريات الكأس إلى 49 بدلاً من 25، ما يعني أن كل فريق يخوض على الأقل ست مباريات تمهيدية قبل أن يزداد العدد تدريجياً حتى الأدوار النهائية. إضافة إلى ذلك، يفرض الملحق الآسيوي على الجزيرة بدء مشواره في 11 أغسطس، يليه انطلاق الدوري في 14 من الشهر نفسه، ثم دور groups في سبتمبر ودوري الخليج في أكتوبر، ما يحدّ من فترات الراحة والاستشفاء ويزيد الأعباء على الأجهزة الفنية.
ينصح الاتحاد الآسيوي بزيادة عدد أندية مرحلة الدوري من 24 إلى 32 بدءاً من موسم 2026-2027 واعتماد قرعة على أربع مستويات تصنيفية بدلاً من مستويين، مما يجبر الفرق على السفر المتكرر عبر آسيا والخليج خلال فترات زمنية متقابلة، ويحتاج الأمر إلى مرونة أكبر في التعامل مع الأعباء اللوجستية والبدنية وتعديل استراتيجيات الإعداد بحيث لا تتجاوز فترات الاستشفاء 48 إلى 72 ساعة.
إدارة internationals وعمق البدلاء
يفرض نظام النخبة الجديد مواجهات مبكرة وقوية ضد أندية من السعودية وقطر وإيران؛ فسيواجه الجزيرة الاتحاد السعودي في الملحق، بينما يخوض العين وشباب الأهلي والوصل الجولة الأولى في 14‑15 سبتمبر المقبل. هذا يتطلب إعداداً بدنياً استثنائياً خلال المعسكرات الصيفية أو بعد العودة إلى الإمارات لتقليل خطر الإصابات العضلية.
يزيد الضغط على اللاعبين الدوليين الذين يشكّلون ركائز الأندية، إذ سيشاركون مع المنتخب الأبيض في كأس الخليج العربي الـ27 أكتوبر المقبل وكأس آسيا مطلع يناير القادم، في ظل سعيهم لتعويض فشل التأهل إلى مونديال 2026 واستعادة ثقة الجماهير.
لتجنب الاعتماد الدائم على التشكيلة الأساسية، يتوجب على الأجهزة الفنية اعتماد سياسة التدوير واستثمار دكة البدلاء، مع الحاجة إلى بناء صف ثاني قادر على الحفاظ على المستوى عبر صفقات نوعية في الميركاتو الصيفي، سواء من فئة المقيمين أو عبر تعاقدات جديدة، כדי الخروج من المباريات الأقل حساسية بأقل مجهود والحفاظ على جاهزية النجوم للمواجهات الحاسمة.



