عبدالسلام محمد يبرز تأثير الستة البرازيليين على آمال كلباء في الموسم الجديد

قيادة عبدالسلام محمد لكلباء
أكد قائد فريق كلباء عبدالسلام محمد أن الفريق مقبل على تحقيق نتائج إيجابية في الموسم الجديد من دوري المحترفين، مشيراً إلى أن الطموح يتمثل في تقديم موسم أفضل من السابق وإسعاد جماهير “النمور”، خصوصاً بالفوز على ملعب النادي وأمام جمهوره وهو ما لم يتحقق طوال الموسم الماضي.
دعم الفريق بستة لاعبين برازيليين
وقال لـ”الإمارات اليوم” إن التغييرات التي شهدها الفريق خلال فترة الإعداد، سواء على مستوى الجهاز الفني أو اللاعبين، قادرة على صناعة الفارق، لافتاً إلى أن نجاحها يرتبط بتطبيق أفراد الفريق لمتطلبات المدرب وتوفير الإمكانات اللازمة، وهو ما تعمل عليه إدارة النادي من خلال استقطاب عناصر جديدة.
وأضاف أن وجود ستة لاعبين برازيليين ضمن قائمة الفريق يمثل إضافة قوية، متمنياً أن يظهروا الإمكانات الفنية المعروفة عنهم ويشكلوا دعماً حقيقياً للفريق في الموسم الجديد.
طموحات الموسم الجديد ورؤية القائد
وأوضح أن بداية الموسم ستكون مهمة، خصوصاً أن كلباء سيواجه النصر والوصل ويونايتد في أول ثلاث مباريات، وتمنى التوفيق من البداية والاستمرار بعد ذلك في تحقيق النتائج الإيجابية.
وصف عدم تحقيق كلباء أي فوز على ملعبه الموسم الماضي بأنه لا يعتبره “عقدة”، لكنه أشار إلى رغبة اللاعبين في تغيير الصورة أمام جماهيرهم، وقال: “إن كانت عقدة، فنعد جمهورنا بتغيير الصورة وتحقيق النتائج الإيجابية لإسعادهم\).
وتابع عبدالسلام حديثه عن مسؤوليته الجديدة قائداً للفريق، مؤكداً أن القيادة بالنسبة إليه تتجاوز ارتداء شارة القيادة، وقال: “سعيد بأن أمثل النمور، وأن ننجح معاً بدعم أهالي كلباء\).
وأضاف أن دوره داخل الملعب يتمثل في توجيه اللاعبين، وبث الحماس والروح الإيجابية، إلى جانب القيام بواجباته الدفاعية، مشيراً إلى أن القائد الحقيقي يجب أن يجمع بين التأثير داخل الملعب والأداء التكتيكي.
وأشار إلى أن القيادة قد تكون فطرة لدى بعض اللاعبين، بينما يكتسبها آخرون مع مرور الوقت والخبرة، وقال إن الأهم أن يكون اللاعب على قدر المسؤولية ويستحقها عندما يصل إليها.
تجارب شخصية ودروس مستفادة
واستعاد عبدالسلام أصعب محطات مسيرته عندما تحدث عن الإصابة التي أبعدته عن الملاعب قبل انضمامه إلى صفوف كلباء، مؤكداً أن تلك المرحلة تحولت إلى نقطة قوة في مسيرته، وقال: “الجميل في أي رياضة قبول التحدي بعد الإصابة، وأفضل أيامي الرياضية بدأت بعد التعافي من إصابتي\).
وأوضح أن عودته للمشاركة في الدور الثاني من الموسم الماضي جاءت في ظروف صعبة، إلا أن ثقته بالله ثم بنفسه ساعدته على النجاح والظهور بأفضل صورة، مشيراً إلى أن الجانب البدني يظل مهماً بالنسبة إلى المدافع، وأضاف: “بما أنني مدافع، لا أقدر أن أتنازل عن الصلابة في بعض الأوقات\).
ولم يغب المنتخب الوطني عن طموحات عبدالسلام، الذي سبق له تمثيل “الأبيض”، مؤكداً أن ارتداء قميص المنتخب يجب أن يبقى هدفاً أساسياً لأي لاعب مواطن.
وأشار إلى أن تجاربه مع العين وبني ياس وكلباء أسهمت في بناء شخصيته وتطوير مستواه، وقال: “جنيت في بني ياس ما حصدته في العين، وبرزت وتألقت في كلباء، والاستمرارية دليل النجاح\).
وأكد أنه استفاد من جميع المدربين الذين عمل معهم، رافضاً حصر تجربته في اسم واحد، لكنه وصف ما تعلمه من المدرب الروماني كوزمين بأنه ترك أثراً واضحاً في شخصيته، وقال: “تدربت تحت إشراف الروماني كوزمين عندما لعبت مع العين، وهو الذي علمني الصلابة وعدم الخوف\).
وأكد عبدالسلام أن الأرقام الجماعية تبقى أهم بالنسبة إليه من الإحصائيات الفردية، موضحاً أن بروز المهاجمين والهدافين إعلامياً وجماهيرياً أمر طبيعي، لكن هناك مدافعين هدافين يحصلون أيضاً على حقهم من التقدير.
وأضاف أن اللاعب المحترف يضع الإصابة، وفقدان المستوى، والابتعاد عن حسابات المدرب، ضمن الأمور التي يجب أن تكون في الحسبان، مشيراً إلى أن الإصابة قد تبعد اللاعب عن الملاعب، وتتسبب في فقدان جزء من مستواه.
وأشاد بحراس مرمى كلباء، وقال: “سلطان المنذري وحمد المنصوري حارسان مميزان، وكلاهما إضافة لكلباء\، فيما أشار إلى أن من أكثر النصائح التي أثرت في مسيرته تلك المرتبطة بالتغذية، والاهتمام بالصحة، والراحة.
وختم عبدالسلام حديثه متمنياً أن يكون الموسم الجديد مميزاً لكلباء وجماهيره، وأن يتمكن الفريق واللاعبون من تحقيق الأهداف التي يتطلعون إليها، وقال: “أتمنى يكون موسماً مميزاً لعشاق كلباء ولنا كلاعبين، ونحقق أهدافنا\).



