الرئيسيةالرياضةغوارديولا وفكر الاستقالة المتكرر: شهادة خلدون...
الرياضة

غوارديولا وفكر الاستقالة المتكرر: شهادة خلدون المبارك عن عقد عقده مع مانشستر سيتي

05/06/2026 03:00

أكد خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة نادي مانشستر سيتي، أن العلاقة التي جمعته بالمدرب الإسباني بيب غوارديولا طوال عقدٍ امتد لعشر سنوات تجاوزت حدود العمل لتتحول إلى صداقة حقيقية، مشيرًا إلى أن هذه الفترة ساهمت في إعادة صياغة هوية النادي وتركت بصمة واضحة في كرة القدم الإنجليزية.

عقد استثنائي في زمن المتغيّر

أشار المبارك خلال لقاءٍ مصور بثته القناة الرسمية للنادي إلى أن استمرار غوارديولا لمدة عشرة أعوام في نادٍ واحد يُعد نادراً في المشهد الكروي المعاصر. وأضاف أن بقاء المدرب بهذه المدة يُعتبر استثنائياً لكل من النادي ولاعبيه وإدارته، فضلاً عن المدرب نفسه، لقدرته على الحفاظ على مستويات الالتزام والطموح طوال هذه الفترة.

ذكريات لا تُنسى وتقدير الجمهور

عند استرجاعه لتلك السنوات، أوضح المبارك أن هذه المرحلة ستظل حاضرة في أذهان مشجعي مانشستر سيتي، الذين سيذكرونها بفخر وسعادة نظراً للإنجازات واللحظات الاستثنائية التي شهدوها. وأكد أن العلاقة الشخصية بينه وبين غوارديولا تطورت إلى صداقة وثيقة، مشيراً إلى أنه كان في بعض المناسبات بمثابة المستشار النفسي للمدرب.

فكر الاستقالة المتكرر

ذكر المبارك أن بيب غوارديولا فكر في ترك منصبه أكثر من مئة مرة خلال العقد المذكور، موضحاً أن إعلان الاستقالة لا يعني بالضرورة تنفيذها، وأنه كان يتعامل مع هذه الأفكار بهدوء ويتحكم في الموقف. وأوضح أن المدرب لم يتوقع في البداية أن يبقى لأكثر من أربع أو خمس سنوات، لكنه استمر في التساؤل حول المدة التي يجب أن يظل فيها، ما أثبت وجود تفاهم صريح وواضح بين الطرفين طوال الفترة.

إرث غوارديولا في كرة القدم الإنجليزية

أوضح المبارك أن تأثير غوارديولا لم يقتصر على الألقاب، بل شمل تحولاً جوهرياً في أسلوب اللعب والتفكير الكروي داخل الدوري الإنجليزي. وأعرب عن قناعته بأن النظر إلى تطور الدوري خلال العقد الأخير يُظهر بوضوح حجم التغيير الذي أحدثه المدرب من الناحية التكتيكية والفنية، وحتى في أساليب التدريب وإدارة المباريات.

آفاق المستقبل وطموحات النادي

وجه المبارك رسالة إلى جماهير سيتي مفادها أن النادي لم يبلغ بعد ذروة طموحاته رغم الإنجازات المتتالية. واستذكر مسيرة النادي منذ عام 2008، مشيراً إلى أن روبرتو مانشيني قاد الفريق لتحقيق أول لقب في الدوري الإنجليزي، ثم جاء مانويل بيليغريني ليضيف لقباً آخر، ثم أتى غوارديولا ليرسخ ثقافة الفوز والتميز داخل النادي، ما وضعه على مستوى أعلى وأعده للمزيد من التطور.

تقييم الموسم الماضي

بالنسبة للموسم الأخير، رأى المبارك أنه يحمل صفتين: نجاح وإنجاز، بالإضافة إلى كونه مرحلة انتقالية. فقد حصد النادي لقبَي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية، وأنهى الدوري في المركز الثاني مع منافسة حادة حتى المراحل الأخيرة. وأشار إلى أن الفريق كان قريباً جداً من التتويج بالدوري قبل أسبوع واحد من نهايته. أما في دوري أبطال أوروبا، فلم يُعتبَر الخروج أمام ريال مدريد نجاحاً، لكنه يرى أن الصورة الكلية للموسم لا تزال إيجابية.

اختتم المبارك بعبارة تلخص رؤيته: غوارديولا غيّر هوية مانشستر سيتي، وعلاقتنا صداقة حقيقية؛ المدرب أحدث تحولاً في التفكير الكروي داخل الدوري الإنجليزي؛ والنادي لا يزال يسعى لتجاوز سقف طموحاته رغم الإنجازات الكبيرة التي حققها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *