الرئيسيةالرياضةلوس أنجليس تستفيد من دروس كأس...
الرياضة

لوس أنجليس تستفيد من دروس كأس العالم تحضيراً لأولمبياد 2028

05/06/2026 09:00

صرح رينولد هوفر، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، بأن المدينة قادرة على استخلاص دروس قيمة من استضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم. تأتي هذه التصريحات في سياق التحضيرات لتقييم وتوسيع الخطط المتعلقة بتنظيم الدورة الأولمبية التي ستعود إلى المدينة بعد عامين.

مباريات المونديال على ملعب سوفي

تستضيف منطقة إنجلوود في لوس أنجليس 8 مباريات ضمن كأس العالم على ملعب سوفي، تبدأ بالمباراة الافتتاحية للمنتخب الأمريكي أمام باراغواي، المقررة الجمعة المقبلة. تشمل هذه المواجهات 5 لقاءات ضمن دور المجموعات، تليها مواجهتان في دور الـ32، ومباراة واحدة في دور الثمانية.

تُقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة بالتعاون مع كندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو/حزيران حتى 19 يوليو/تموز 2026.

دروس تنظيمية وتفاوت النماذج

يتوقع أن يواجه كلا الحدثين العالميين مجموعة من التحديات اللوجستية والأمنية والسياسية. ورأى هوفر أن كأس العالم يقدم رؤى ثمينة للجنة المنظمة في لوس أنجليس، في وقت تواصل فيه المدينة استعداداتها لاستضافة الألعاب الأولمبية للمرة الثالثة في تاريخها.

وقال هوفر، خلال مؤتمر صحفي عُقد مساء أمس الخميس في لوس أنجليس، بعد زيارة استمرت 3 أيام للجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية: “كأس العالم فرصة عظيمة للمدينة لتتألق من جديد. إنها فرصة هائلة لنا جميعاً، ونحن نستخلص منها دروساً قيمة”.

وأوضح: “ندرس وسائل النقل الخاصة بهم وكيفية تنقل المشجعين والمتفرجين، كما ندرس الأمن والتخطيط الأمني، لكننا ندرك أن كأس العالم يختلف تماماً من حيث النموذج والحجم والنطاق عما ننظمه”.

وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية بي أيه ميديا: “لذلك، ينبغي علينا أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار، وأن نقوم بتقييم الدروس التي نتعلمها منهم ونطبقها على نطاق أوسع، لكننا على تواصل دائم معهم، ونتطلع بكثير من الشغف لكأس العالم القادم”.

تحديات دبلوماسية وتأشيرات معقدة

أعربت كيسي واسرمان، رئيسة اللجنة المنظمة لأولمبياد 2028، عن ثقتها في أن الألعاب ستقدم ترحيباً حاراً للجميع، رغم التوترات الدبلوماسية المستمرة في العالم. وقالت واسرمان: “نستعد لاستضافة جميع دول العالم، ولذلك حرصنا على التنسيق بشكل مكثف مع كل من وزارة الأمن الداخلي الأمريكية ووزارة الخارجية الأمريكية بشأن التأشيرات، نظراً للوضع المعقد لهذا الأمر”.

وتابعت: “هذا وقت فريد ومعقد بالنسبة لإيران وكأس العالم. لطالما كانت إيران مشاركة في الألعاب الأولمبية، وكوريا الشمالية كذلك. وربما تعود روسيا وبيلاروس للمشاركة”.

وأشارت إلى أن “تأشيرات الدول التي لا تربطنا بها علاقات دبلوماسية جزء من خطتنا منذ عام 2017، وقد عملنا بجد مع وزارة الخارجية الأمريكية لنكون سباقين في هذا الشأن”. وأكدت: “أشعر بثقة كبيرة بأننا سوف نفي بالتزاماتنا تجاه جميع المشاركين من تلك الدول، ليس فقط الرياضيين، بل المسؤولين والجماهير والصحافة والشخصيات السياسية، لذا فهو منظور مختلف بالنسبة لنا، وأمر كنا نخطط له منذ فترة طويلة”.

تقدم ملموس وثقة في المستقبل

من جانبها، أكدت نيكول هوفرتز، رئيسة لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية لدورة لوس أنجليس الأولمبية، أن المدينة لا تزال تسير وفق المسار الصحيح لاستضافة دورة ألعاب لا تُنسى. كشفت هوفرتز، السباحة السابقة التي مثلت جزر الأنتيل الهولندية في أولمبياد لوس أنجليس عام 1984، أنه تم بيع ما يقرب من 4 ملايين تذكرة بالفعل، وأبدى نحو 300 ألف شخص رغبتهم في التطوع.

وقالت هوفرتز: “ننظر إلى ما تم إنجازه، ونستفيد من هذا التقدم في رسم ملامح ما ينتظرنا”. وأضافت في ختام تصريحاتها: “التقدم الذي شهدناه حتى الآن يمنحنا ثقة تامة بأن العامين المقبلين سيضعاننا على المسار الصحيح نحو نسخة أخرى لا تنسى من الألعاب الأولمبية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *