ميلوش: لم أستقل من تدريب النصر.. وخدعة «حصان طروادة» أبعدت الضغوط عن اللاعبين

كشف الصربي ميلوش ميلويفييتش، المدير الفني لفريق النصر، حقيقة الأنباء التي ترددت حول تقديمه استقالته من منصبه، مؤكداً أنها لا تعدو كونها شائعات مغرضة لا تستند إلى أي أساس، مشدداً على استمراره في قيادة «العميد».
ميلوش ينفي الاستقالة ويكشف الخدعة
وفي تصريحات خاصة لصحيفة «البيان» عقب تعادل فريقه مع الجزيرة بهدف لمثله ضمن الجولة الخامسة من دوري المحترفين، قال ميلوش: «تعمدت اتباع أسلوب حصان طروادة، إنها خدعة، فقد كنت أعلم أن الناس سيتحدثون عن هذا الأمر، فهي مجرد شائعة. وعندما علمت بها، تركتها تنتشر بين بعض الأشخاص الذين يجلسون في المقاهي في دبي، حتى ينشغلوا بي ولا يركزوا على فريقي، وبالتالي يقل الضغط على اللاعبين».
وأضاف: «بالطبع هذا الأمر غير صحيح، لم أستقل، ولو كان ذلك صحيحاً لما كنت موجوداً هنا في المباراة، وربما كنتم ستتصلون بي هاتفياً وتجدونني في صربيا».
أهمية التعادل والفارق بين الشوطين
وعن قيمة التعادل أمام الجزيرة، أوضح ميلوش: «هذه النقطة مهمة جداً بالنسبة لنا، وستصبح أكثر أهمية إذا نجحنا في الفوز بالمباراة المقبلة في الدوري. الأهم أنها تمنح اللاعبين قدراً من الثقة بالنفس، وعليهم أن يكونوا سعداء بما قدموه، لكن عليهم أن يدركوا أن الطريق هو اللعب معاً والتماسك واللعب بروح عالية».
وتطرق إلى الفارق بين أداء الفريق في الشوطين، قائلاً: «في هذا النوع من المباريات تحتاج إلى نوعية معينة من اللاعبين، ومواجهة الجزيرة في أبوظبي ومن دون مهاجمك الأساسي منذ البداية تعني وكأنك ترفع الراية البيضاء، وأنا لا أحب رفع الراية. وبشكل عام أنا سعيد بأداء اللاعبين».
غضب الجمهور والاحتياجات المستقبلية
وأشار ميلوش إلى أن الجمهور كان له الحق في الغضب بعد فقدان نقاط في المباريات السابقة، مضيفاً: «من الطبيعي غضب الجمهور، لأننا أضعنا نحو ثلاث أو أربع نقاط، ولم يكن ذلك لأننا لم نكن قادرين على الحصول عليها. أمام العين وعجمان كنا فريقاً مساوياً أو أفضل لمدة 55 أو 60 دقيقة، وخلقنا فرصاً أكثر، لكننا خسرنا في آخر 30 دقيقة».
وبخصوص احتياجات الفريق في ظل استمرار فترة الانتقالات، أكد مدرب النصر أنه يناقش هذه الأمور داخلياً مع إدارة النادي، مشدداً على أنه يتعامل بواقعية مع الإمكانات المالية المتاحة. وقال: «الفريق ومجلس الإدارة يعرفون ما نحتاج إليه، لكنني شخص واقعي وأعرف قدراتنا عندما يتعلق الأمر بالميزانية. لست المدرب الذي يدمر ميزانية النادي أو ينفق أكثر من اللازم، ولم أكن كذلك من قبل».
وختم تصريحاته مازحاً: «عادة ما تحصل الفرق على أموال كثيرة بعد رحيلي عنها، لذلك عندما أرحل عن النصر سيكون لديه الكثير من المال! أما الآن فنحن نعمل بما لدينا، وأنا سعيد بما أملك من لاعبين».



