الرياضة

الإمارات تعدّ خطة استعداد شامل لكأس آسيا 2027 بمعسكرين وMatches ودية

الإمارات تعدّ خطة استعداد شامل لكأس آسيا 2027 بمعسكرين وMatches ودية

خطة الإعداد لكأس آسيا 2027

أكد المشرف العام لمنتخب الإمارات الوطني لكرة القدم، مطر الصهباني، أن “الأبيض” سيبدأ قريباً في ملف الإعداد لكأس آسيا 2027 التي ستقام في السعودية من السابع من يناير إلى الخامس من فبراير. وأوضح أن الجهاز الفني وضع برنامجا متكاملا لتجهيز المنتخب حتى البطولة، وسيشمل البرنامج معسكرين الأول في نوفمبر والثاني في يناير. وأضاف أن المعسكر الأول سيتزامن مع أيام “فيفا” ويمتد من التاسع إلى السابع عشر من نوفمبر، بينما سيُجرى المعسكر الثاني داخل الدولة في بداية يناير ويستمر حتى موعد التوجه إلى السعودية لخوض منافسات كأس آسيا.

ملاحظات من udział في كأس الخليج 27

وبخصوص المشاركة الأخيرة في كأس الخليج العربي “خليجي 27” التي انتهت في جدة وحل فيها المنتخب الإماراتي وصيفاً بعد خسارته النهائي أمام السعودية، ذكر الصهباني أن الطموح كان إحراز اللقب لكن الفريق حقق مكاسب فنية مهمة. وشدد على أن المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش نجح في فترة زمنية قصيرة جداً في بناء فريق قوي رغم أن فترة الإعداد قبل البطولة اقتصرت على أسبوع تدريبي واحد دون أي مباراة ودية، وتولى المدرب المهمة بعد تعاقد اتحاد الكرة معه في أغسطس الماضي.

وأشار إلى أن المنتخب أظهر فرقاً واضحاً في أدائه مقارنة بالسنوات السابقة، لكنه حذر من اعتبار ذلك طفرة كبرى لأن المدرب ما زال في بداية مسيرته مع الفريق. ولفت إلى أن قصر فترة الإعداد لم يمنع المدرب من فرض أسلوبه وفكره التدريبي عبر المباريات الرسمية التي خاضها الفريق في البطولة.

تصريحات الصهباني حول الاستعدادات

وأكد الصهباني أن زلاتكو حرص على بث الثقة في نفوس اللاعبين ومنح جميع اللاعبين الـ26 الموجودين في القائمة فرصة المشاركة في كأس الخليج، ووصف ذلك بالإيجابي لأنه سمح للمدرب بالتعرف على كل اللاعبين خلال الأربع مباريات التي سبقت النهائي. وتابع أن الفريق حقق فوزاً كبيراً على اليمن بأربعة أهداف نظيفة، وفاز على البحرين بثلاثة أهداف دون رد، وتعادل مع قطر هدفاً لهدف، وتفوق على عمان بهدفين نظيفين في نصف النهائي، قبل أن يخسر النهائي أمام السعودية بهدفين دون رد.

وأضاف أن التعاون الجيد بين اللاعبين والجهاز الفني والإداري كان له أثر إيجابي على الأداء، مبيناً أن الفريق الإداري عمل على إبعاد اللاعبين عن الضغوط النفسية والإعلام، بينما تولى هو وزميله إسماعيل راشد مهمة التواصل مع وسائل الإعلام بشفافية وصراحة. وختم بالإشارة إلى الدعم الكبير الذي حصل عليه المنتخب من اتحاد الكرة والجماهير خلال “خليجي 27”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *