لوكا ميليفوييفيتش يثق بقدرات النصر ويتطلع لموسم مميز

لوكا يشرح أسباب عودته إلى النصر
عبر الصربي لوكا ميليفوييفيتش، لاعب فريق النصر، عن فرحته بعودته إلى تشكيلة «العميد»، مؤكداً أن الفريق يملك هذا الموسم تشكيلة أقوى وأكثر تنوعاً في الهجوم، مما يعزز آماله في تحقيق إنجازات بارزة.
رؤيته لتطوير الفريق هذا الموسم
بعد فوز النصر على يونايتد في كأس مصرف أبوظبي الاسلامي، ذكر لوكا أن الأداء يظل عاملاً أساسياً، لكنه شدد على أن الفريق حصل على النقاط الثلاث وعليه الآن المضي قدماً. أضاف أنه يشعر بالسرور لعودته إلى النصر، موضحاً أن الفريق قدم موسمًا مقبولاً في السنة الماضية وأنه يعتقد أنه ساهم بشكل جيد مع الفريق، ولذلك اختار العودة للمساعدة ومواصلة المسيرة.
وتحدث عن مشاركته السريعة بعد عودته، قائلاً إنه وصل قبل ثلاثة أيام فقط وبدأ التدريب مع الفريق، وبعد ثلاثة أيام خاض المباراة لمدة 35 دقيقة، معرباً عن سعادته الكبيرة بذلك، وأضاف أن هذه المشاركة فاقت توقعاته في هذا الوقت المبكر.
وأكد لاعب الوسط الصربي أنه حافظ على لياقته البدنية خلال فترة ابتعاده عن المباريات، بينما كان ينتظر تحديد وجهته التالية، موضحاً أنه استمر في التدريبات وحافظ على لياقته، وكان ينتظر معرفة وجهته القادمة، وفي النهاية توصل إلى اتفاق مع النصر وعاد إلى الفريق.
حديث عن المدرب وفترة التكيف الأولية
وأعرب لوكا عن ثقته بقدرات النصر في الموسم الحالي، مبيناً أن الفريق يمتلك الآن خيارات هجومية أكثر مقارنة بالموسم الماضي.
وقال لوكا إنه يعتقد أن النصر يملك فريقاً أفضل هذا العام، وأن الخيارات الهجومية ازدادت، خاصة في الخط الأمامي، وبالتالي يجب التعامل مع كل مباراة على حدة والسعي لتحقيق إنجاز مميز هذا الموسم.
وأشاد لوكا بخبرة مدربه ميلوش ميلوييفيتش ومعرفته بالكرة الإماراتية، مبيناً أن هذا المدرب يمتلك خبرة واسعة وهذه هي تجربته الثالثة مع فريق إماراتي، ووصفه بأنه مدرب ماهر يمتلك معرفة عميقة بكرة القدم والجوانب التكتيكية.
وأضاف لوكا أنه قضى فقط ثلاثة أو أربعة أيام مع الفريق حتى الآن، وبالتالي يحتاج إلى وقت أطول لفهم أفكار المدرب وتطلعاته، وبعد ذلك سيبذل جهده لتقديم أقصى ما يملك لمساعدة الفريق.
التركيز على النتائج التدريجية
وشدد لوكا على ضرورة البناء على النتائج والتقدم خطوة بخطوة، مع وضع النقاط الثلاث كأولوية رئيسية، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة تطوير الأداء في المراحل القادمة.



