الاستثمار الخاص يعزز وجود أندية الدرجة الأولى الإماراتية

ارتفاع عدد الأندية الخاصة إلى خمسة فرق
شهد دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في الموسم الجديد زيادة ملحوظة في عدد الأندية التي تدار بشكل خاص، حيث وصل عددها إلى خمسة من أصل خمسة عشر فريقاً مشاركاً. هذا الارتفاع يعكس تزايد دور الاستثمار الرياضي في الساحة الإماراتية ويأتي كثمرة لنجاح أول نادٍ خاص تمكن من الصعود إلى دوري المحترفين.
تشارك في الموسم المقبل، الذي ينطلق في 21 أغسطس، أندية بالم سيتي، الاتفاق، سيتي، غلف يونايتد وفورت فيرتوس. هذه الأندية تشكل نحو ثلث مجموع المشاركين، وتستند إلى أساليب عمل احترافية تقوم على سرعة اتخاذ القرار والاستثمار في الجوانب الفنية والإدارية، ما ساعدها على تثبيت حضورها بسرعة ورفع مستوى المنافسة مع الأندية التقليدية.
تغيرات في خريطة الدوري
في المقابل، شهد الدوري خروج أندية كانت معروفة سابقاً مثل مصفوت، رأس الخيمة، التعاون والمسافي. من جهة أخرى، عمل اتحاد الكرة على الحفاظ على استقرار المسابقة عبر جذب فرق جديدة وإعادة تنظيم قائمة المشاركين، مع الحفاظ على عدد الفرق عند خمسة عشر. هذه المتغيرات خلقت واقعاً يجمع بين الأندية الشعبية التي تمتلك تاريخاً وقاعدة جماهيرية وبنية تحتية، والأندية الخاصة التي تسعى لتعزيز وجودها من خلال مشاريع استثمارية وتخطيط طويل الأمد، مما يضيف تنوعاً أكبر في نماذج الإدارة والمنافسة.
آراء المسؤولين وتطلعات المستقبل
أكد رئيس نادي سيتي، سلطان حارب، أن زيادة مشاركة الأندية الخاصة في مسابقات كرة القدم الإماراتية تصب في مصلحة اللعبة وتعكس نجاح الخطوات المتخذة لتطوير المنظومة الكروية خلال السنوات الماضية. وقال إن صعود أول نادٍ خاص إلى دوري المحترفين واتساع مشاركة الأندية الخاصة في دوري الدرجة الأولى يمثلان مؤشراً واضحاً على هذا التوجه.
أشار إلى أن المنافسة بين النوعين من الأندية ترفع المستوى الفني وتوفر بيئة أفضل لإعداد اللاعبين المواطنين، خاصة مع الاهتمام المتزايد بالأكاديميات وتطوير المواهب، مما ينعكس إيجاباً على مستقبل الكرة الإماراتية.
لفت إلى أن الأندية الخاصة تُدار الآن بمزيد من الاحترافية، لكنها ما زالت تحتاج إلى دعم إضافي في البنية التحتية والملاعب والخدمات لتتمكن من أداء دورها الكامل في تطوير اللعبة.
ثمن دعم مجلس دبي الرياضي للأندية الخاصة وأمل أن تتبع باقي المجالس الرياضية نفس النهج، باعتبار أن الاستثمار في هذه الأندية هو استثمار في مستقبل كرة القدم الإماراتية.
ويبقى التحدي الرئيسي للأندية الخاصة هو الحاجة إلى مزيد من الدعم على مستوى الملاعب رغم تحسن إدارتها.



