بطل إنجلندا يصف تعادله مع غانا بـ«لعنة المباراة الثانية» دون أي توتر

أفاد جود بيلينغهام، أحد نجوم منتخب إنجلترا لكرة القدم، أنه لا يشعر بأي قلق أو ضغط أو دراما بعد التعادل السلبي الذي سجله فريقه أمام غانا في مرحلة المجموعات بكأس العالم. وقد وصف اللقاء بأنه استمرار لما سُميه «لعنة المباراة الثانية».
سياق المباراة وتفاصيل الأداء
لم يتمكن المدرب توماس توخيل من استثمار الزخم الإيجابي الذي أظهره منتخب إنجلترا في افتتاحية البطولة ضد كرواتيا، حيث احتاج إلى تعديل خطته بعد أن أوقف دفاع غانا المتماسك، المكوّن من أحد عشر لاعباً، محاولاته للتسجيل في بوسطن.
بهذا النحو، ارتفعت سلسلة التعادلات السلبية للمنتخب الإنجليزي في المرحلة الثانية من البطولات الكبرى إلى أربعة مباريات متتالية، ثلاثة منها انتهت بخسارة غير مرمية.
آمال التأهل وموقف بيلينغهام
على الرغم من هذه السلسلة، لا يزال موقع إنجلترا في مجموعة يتيح لها فرصة الوصول إلى دور الـ32، خاصةً قبل مواجهتها لمنتخب بنما يوم السبت. وأشار بيلينغهام إلى ضرورة عدم المبالغة في ردود الفعل الجماهيرية إزاء النتيجة.
وكشف النجم الذي يلعب مع ريال مدريد، الحاصل على جائزة أفضل لاعب في اللقاء، أن الشعور بالإحباط كان شديداً، وأشار إلى أن ما يصفه «لعنة المباراة الثانية» يتكرر في معظم البطولات التي شارك فيها: يبدأ الفريق بأداء قوي وفوز مهم، ثم يتعثر في المباراة التالية بسبب دفاع الخصم المنظم.
تحليل الدفاع الغاني وإشادة بجلوده
أشاد بيلينغهام بالخصم، مؤكدًا أن غانا كان على دراية تامة بما يلزمها للانتقال إلى المرحلة التالية، وأن تنفيذهم للخطط كان استثنائياً. وأوضح أن تنظيمهم الدفاعي كان متميّزاً، خصوصاً في إغلاق المساحات العميقة وإجبار إنجلترا على الاعتماد على الأطراف.
وأضاف أن الفريق لم يستطع اختراق خطوط الدفاع رغم كثرة الركنيات والاستحواذ والكرات البعيدة، لكنه اعتبر ذلك جزءاً من طبيعة اللعبة.
نظرة مستقبلية وتحضير للمباراة القادمة
أكد بيلينغهام أن الفريق سيستعرض لقطات المباراة لتحديد ما يمكن تحسينه، ثم يركز طاقمه على التحضير لمواجهة بنما. وأكد أنه لا وجود لأي مخاوف أو ضغوط أو دراما، وأن الأهم هو الحفاظ على الروح الإيجابية.
أوضح أنه، رغم صغر سنه نسبياً، يطمح لأن يكون أحد اللاعبين ذوي الخبرة داخل الفريق، وأن رسالته هي الحفاظ على الأجواء الجيدة والاستمرار في التفاؤل.
ختم القول بأن النقاط الأربع التي جمعها المنتخب تُعد كافية لإبقائه في موقع جيد، وأن الوقت الآن هو للراحة والتعافي قبل الانطلاق في المباراة التالية.



