تونس تسجل أسوأ سجل دفاعي في الدور الأول لكأس العالم 2026 حتى الآن

يظهر المنتخب التونسي في صدارة قائمة المنتخبات التي استقبلت أكبر عدد من الأهداف داخل مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، حيث وصل مجموع الأهداف المسجلة ضده إلى إثني عشر شباكاً بعد انتهاء مشواره في المجموعة السادسة.
تفاصيل الأهداف المستقبلة
بدأت تونس رحلتها بتلقي خمس شباك أمام المنتخب السويدي في المباراة الافتتاحية، ثم تلا ذلك أربعة أهداف من يابان في اللقاء الثاني. واختتمت تونس مشوارها بتسليم ثلاثة شباك إضافية إلى هولندا في المباراة الثالثة، لتتراكم بذلك الأهداف المستقبلة إلى عدد كبير يعكس ضعفاً دفاعياً واضحاً.
المقارنة داخل البطولة الحالية
بهذا الرقم، تتصدر تونس القائمة السلبية للنسخة الحالية، متفوقة على قطر التي استقبلت عشرة أهداف، وكوراساو التي تلقت تسعة أهداف، بالإضافة إلى هايتي وأوزبكستان اللتين سجّلتا كل منهما ثمانية أهداف في دور المجموعات.
المقارنات التاريخية
مع أن الرقم الحالي لا يعد رقمًا قياسيًا على الإطلاق، إلا أنه يضع تونس في المرتبة الرابعة تاريخياً بين المنتخبات التي استقبلت أكبر عدد من الأهداف في أول مرحلة من كأس العالم. يأتي في الصدارة كوريا الجنوبية التي استقبلت ستة عشر هدفاً في مونديال 1954، ثم يأتي في المركز الثاني المنتخبان الهايتي وزائير اللذان استقبل كل منهما أربعة عشر هدفاً في مونديال 1974. تليهما السلفادور التي تلقت ثلاثة عشر هدفاً في دور المجموعات عام 1982، من بينها عشرة أهداف في هزيمتها 10-1 أمام المجر.
المعادلات مع المنتخب السعودي
تتساوى تونس مع المنتخب السعودي في المرتبة الرابعة، حيث سجل كل منهما اثني عشر هدفاً في مرحلة المجموعات. وقد تعرضت السعودية لتلك الأهداف في مونديال 2002 عقب هزيمتها 0-8 أمام ألمانيا، ثم 0-1 أمام الكاميرون، و0-3 أمام أيرلندا، ما يجعل مشاركتها من بين الأشد دفاعياً في تاريخ المنتخب العربي.
بهذا، لا تستطيع تونس أن تدّعي تحطيم الرقم القياسي التاريخي لمرحلة المجموعات، لكنها تحتل حتى الآن أسوأ سجل دفاعي بين جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، وهو ما يبرز هشاشة دفاعها أمام خصوم المجموعة السادسة: السويد، اليابان، وهولندا.



