استقرار الذهب مع ترقب الأسواق لرفع الفائدة الأميركية وهبوط أسبوعي متوقع

شهدت أسعار الذهب استقراراً ملحوظاً مع افتتاح جلسة التداولات اليوم الجمعة، وسط تقييم الأسواق لمخاطر التضخم الناجمة عن التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما عزز التوقعات المتجددة بشأن رفع أسعار الفائدة، مما دفع المعدن الثمين صوب انخفاض أسبوعي.
تسعير الذهب وتداولات الأسبوع
بحلول الساعة 0047 بتوقيت غرينتش، استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4122.09 دولار للأوقية (الأونصة)، متجهاً نحو تكبد خسارة أسبوعية تتجاوز نسبتها واحداً في المئة. في غضون ذلك، تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب لتسليم شهر أغسطس بنسبة 0.2 في المئة لتصل إلى 4131.50 دولاراً.
تأثير التصعيد العسكري على التضخم والفائدة
أثارت الموجة الأخيرة من الضربات الأميركية مخاوف متزايدة حول التضخم، مما دفع إلى تعزيز احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) برفع أسعار الفائدة هذا العام. وبناءً على أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، ترى الأسواق احتمالاً بنسبة 64 في المئة لرفع الفائدة في سبتمبر، مقارنة بنحو 54 في المئة قبل أسبوع واحد فقط.
محضر اجتماع الاحتياطي الاتحادي وسوق العمل
صدر هذا الأسبوع محضر اجتماع الاحتياطي الاتحادي الذي عُقد في يونيو، وأظهر وجود مخاوف متزايدة بين صناع السياسة النقدية حيال ارتفاع التضخم، بينما رأى عدد قليل من الأعضاء أن هناك ما يبرر رفع أسعار الفائدة.
من جانبه، استبعد جون وليامز، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك، أمس الخميس، أن تشهد أسعار الطاقة ارتفاعاً مستمراً خلال بقية العام، على الرغم من تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط. وفي سياق متصل، انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي، مما يشير إلى أن سوق العمل لا يزال مستقراً رغم تباطؤ نمو الوظائف في يونيو.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
فيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 في المئة لتصل إلى 59.94 دولاراً للأوقية. في المقابل، ارتفع البلاتين بنسبة 0.2 في المئة ليبلغ 1614.22 دولاراً، وزاد البلاديوم بنسبة 0.4 في المئة إلى 1252.75 دولاراً. ومن المتوقع أن تتجه هذه المعادن الثلاثة جميعاً نحو تكبد خسائر أسبوعية.



