يوروغلف للتنقل تستثمر في الذكاء الاصطناعي وتوسّع شراكاتها في سوق السفر العربي 2026

نظرة عامة على المشاركة
قال ياسر شرف، مدير المجموعة في «يوروغلف للتنقل»، إن حضور المجموعة في «سوق السفر العربي 2026» يعكس التغيّرات السريعة التي يمر بها قطاع التنقل. وأوضح أن النقاش لم يعد يقتصر على تأجير المركبات فقط، بل بات يركّز على كيفية مساهمة حلول النقل في خفض التكلفة الإجمالية للقطاعات السياحية والضيافة، ورفع الكفاءة التشغيلية، والاستغلال الأمثل للوقت والموارد.
الاستثمار في التكنولوجيا والكفاءات
وأضاف شرف أن هذا التحول يعيد تشكيل توقعات الشركات من مزودي حلول التنقل، ويفتح الباب أمام نماذج تدمج الخدمات التقليدية مع التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن المجموعة تستثمر في ثلاثة محاور رئيسة: المنتجات، والعمليات، والكفاءات البشرية. وبيّن أن أسطولها يتراوح بين عشرة واثني عشر ألف مركبة، بمتوسط عمر يقارب أربعة عشر شهراً، وأن استثماراتها تشمل تطوير مزيج الأسطول، وتعزيز جاهزيته وتوافره، بالإضافة إلى توظيف أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتطوير عمليات أكثر كفاءة، وجذب خبرات متخصصة في المجال.
الشراكات والرؤية المستقبلية
ولفت شرف إلى أن الاتفاقيات والشراكات التي وُقّعت على هامش المعرض تعزز تفاؤل المجموعة بالمرحلة القادمة، إذ تمثل هذه الشراكات امتداداً لاستراتيجيتها في بناء علاقات أوسع مع شركات الطيران والضيافة والجهات الفاعلة في قطاع السفر، وتقديم حلول نقل متكاملة تلائم احتياجات الشركات والمسافرين. وكشفت المجموعة خلال الفعالية عن خدمة جديدة لإحدى شركات الطيران الإماراتية، وحل نقل مخصص لإحدى وجهات الضيافة، إلى جانب وكلاء للحجز وخدمة عملاء مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وأكد أن هذه الخطوات تُظهر أن «يوروغلف» تنظر إلى معرض السفر العربي ليس مجرد منصة لعرض الخدمات، بل كفرصة لتوسيع قاعدة الشراكات وتحويل التطورات التي يشهدها قطاع السياحة في الإمارات إلى فرص نمو جديدة. وذكر أن حضور المجموعة في السوق الإماراتية يمتد لخمسين عاماً، وتدير أكثر من اثني عشر ألف مركبة عبر أربعة عشر موقعاً، وتمتلك قاعدة عملاء مؤسسيين واسعة من خلال «يوروبكار دبي والإمارات الشمالية».
وختم شرف بالقول إن دبي شهدت خلال العقود الخمسة الماضية تحوّلات متسارعة في السياحة والضيافة والبنية التحتية والتكنولوجيا، وكان من الطبيعي أن يتطور قطاع التنقل بالتوازي مع هذه المسيرة. ومع النظر إلى الخمسين عاماً القادمة، ترى المجموعة أن الفرصة لا تكمن في توفير مزيد من المركبات فحسب، بل في بناء منظومة نقل أكثر ذكاءً وتكاملاً تستجيب لاحتياجات الأعمال المتغيرة في الدولة، وتنطلق من دبي لخدمة أسواق أوسع في المنطقة العربية.


