الرئيسيةاقتصادالهند تتصدر قائمة الاهتمام الدولي بعقارات...
اقتصاد

الهند تتصدر قائمة الاهتمام الدولي بعقارات دبي وفق تحليل DXBinteract

23/09/2026 01:01

تصدر الهند الاهتمام الدولي بعقارات دبي

أظهر تحليل أجرته منصة «دي إكس بي إنتراكت – DXBinteract» العقارية أن المستثمرين الهنود احتلوا المرتبة الأولى في قائمة الاهتمام الدولي بشراء عقارات في دبي، بحصة بلغت 16.3% من إجمالي الاهتمام والبحث الرقمي المسجل خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس 2026.

صعود الولايات المتحدة والمراكز التالية

وسجلت الولايات المتحدة قفزة لافتة لتحتل المركز الثاني بحصة 13%، بينما جاءت المملكة المتحدة في المركز الثالث بنسبة 10.7%، تلتها باكستان رابعاً بحصة 5.4%، ثم السعودية بنسبة 4.4%، ومصر بنسبة 3.7%، وكندا بنسبة 3.5%، وأستراليا بنسبة 3%، وفرنسا بنسبة 2.9%، وسنغافورة بنسبة 2.5%.
واستحوذت الدول العشر الأولى مجتمعة على 65.4% من الاهتمام الدولي المرصود، بينما بلغت حصة الدول العشرين الأولى 80.4%، وتوزعت النسبة المتبقية البالغة 19.6% على بقية الأسواق.

توضيح حول مصادر البيانات وقيودها

وقال مؤسس منصة «DXBinteract» العقارية، فاتح المسدي، إن دائرة الأراضي والأملاك في دبي توفر بيانات دقيقة وموثوقة عن الصفقات والأسعار والأحجام والمناطق والمشروعات، لكنها لا تنشر حالياً قاعدة بيانات عامة ومحدثة تتيح تصنيف الصفقات الفعلية según جنسية المشتري.
وأضاف المسدي أن هذا النقص يجعل بعض التصنيفات المتداولة عن «أكثر الجنسيات شراء» غير قابلة للتحقق على مستوى السوق بأكمله، وأن تقارير بعض الشركات العقارية حول جنسيات المشترين تعكس في الأساس مزيج متعامليها، وليس السوق كله، حيث تتخصص شركات بمتعاملين معينين.
وأكد أن تحليلات البحث والاهتمام الرقمي وتوزيع زيارات المنصات بحسب الدول توفر، بحسب تقديره، أفضل مؤشر استباقي متاح لرصد مصدر الاهتمام الدولي، في ظل غياب بيانات رسمية عامة ومحدثة عن جنسيات المشترين.
لكنه شدد على أن هذه المؤشرات لا تمثل بديلاً عن بيانات الصفقات، بل تقيس المرحلة التي تسبقها، عندما يبدأ المشتري المحتمل البحث والمقارنة واستكشاف المشروعات والأسعار.
وقال إن «ارتفاع مستويات الاهتمام الدولي بعقارات دبي يعكس وجود قاعدة من المشترين المحتملين يمكن أن تتحول إلى طلب فعلي خلال الربع الرابع من 2026».
وأضاف: «هذه البيانات تساعدنا على معرفة الأسواق التي قد يأتي منها الطلب المقبل، بينما تبقى بيانات المعاملات الفعلية المؤشر الحاسم على تحول الاهتمام إلى شراء».
وبيّن أن انخفاض الظهور الرقمي لدولة ما، يجب تفسيره باعتباره انخفاضاً في الاهتمام القابل للرصد عبر الإنترنت، وليس حكماً نهائياً على حجم الطلب الفعلي أو عدد الصفقات.
وأوضح أن التحليل يغطي الفترة من يونيو إلى أغسطس 2026، مع استبعاد الطلب المحلي من داخل الإمارات، وتعكس النسب توزيع الاهتمام الرقمي بحسب الدولة للطلب المحتمل، وليس بيانات لصفقات أو لجنسيات مشترين مؤكدة، وبالتالي تعكس النسب المنشورة حصة كل دولة من إجمالي الاهتمام القادم من خارج الإمارات، ولا تمثل حصتها من إجمالي زيارات المنصة، بما فيها الزيارات من السوق المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *