الرئيسيةمحليات«الإمارات العالمية للألمنيوم» تطلق تجارب لتحديث...
محليات

«الإمارات العالمية للألمنيوم» تطلق تجارب لتحديث خلايا الصهر وتستهدف زيادة الإنتاج 67 ألف طن سنويًا

23/09/2026 01:01

برنامج تجريبي لتطوير خلايا مصهر الطويلة

أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أمس، عن بدء مرحلة تجريبية لتحديث التقنيات في مصهر الطويلة، بهدف رفع الإنتاجية وتحسين الكفاءة التشغيلية. يأتي هذا البرنامج ضمن جهود الشركة لتعزيز أداء منشآتها القائمة.

ذكرت الشركة في بيان رسمي أن البرنامج يشمل تحديث 13 خلية صهر تعمل بتقنية «DX»، لاختبار أداء التقنية الجديدة المسماة «E40»، والتحقق من فعاليتها قبل تعميمها على جميع خلايا الصهر البالغ عددها 808 خلايا، والمُشغَّلة بتقنية «DX» في خطي الإنتاج الأول والثاني بمصهر الطويلة.

زيادة الإنتاج وخفض استهلاك الطاقة

من المتوقع أن تؤدي تقنية «E40»، عند تطبيقها على جميع الخلايا، إلى رفع إنتاج الألمنيوم المصهور من خطي الإنتاج بمقدار 67 ألف طن سنويًا، مع تقليل صافي استهلاك الطاقة لكل طن من الألمنيوم المُنتَج، وما يرتبط بذلك من انخفاض في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن توليد الكهرباء بنحو 6%.

وقد سارعت «الإمارات العالمية للألمنيوم» وتيرة البرنامج التجريبي لتقنية «E40» لتنفيذ التحديثات التقنية ضمن أعمال استعادة العمليات الجارية في مصهر الطويلة، الذي تعرض لأضرار جسيمة جراء الهجمات التي استهدفت مدينة خليفة الاقتصادية في أبوظبي، وأدت إلى إيقاف العمليات بشكل طارئ.

تصريحات الرئيس التنفيذي حول الابتكار والتحسين

قال الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، عبدالناصر بن كلبان: «نضع دائمًا الابتكار والتحسين المستمر كركيزة أساسية في نهجنا لتعزيز كفاءة عملياتنا وتنافسيتنا. وكما نعتمد على توظيف أحدث التقنيات في مشاريعنا الجديدة، نعمل باستمرار على تطوير أصولنا القائمة لتحسين الكفاءة وخفض الأثر البيئي».

وأضاف بن كلبان: «يعد تسريع البرنامج التجريبي لتقنية (E40) في الطويلة ضمن جهودنا لتجاوز تحديات عام 2026 وتعزيز قدرتنا على الخروج منها أقوى من أي وقت مضى».

تاريخ طويل من التطوير التقني الذاتي

طوّرت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تقنية صهر الألمنيوم الخاصة بها داخل دولة الإمارات على مدى أكثر من 30 عامًا، واعتمدت عليها في جميع مشاريع توسعة مصاهرها منذ تسعينات القرن الماضي، كما قامت بتحديث جميع خطوط الإنتاج القديمة باستخدام هذه التقنيات.

يُذكر أن الشركة أنجزت في عام 2017 مشروعًا استغرق ثلاث سنوات بكلفة 300 مليون دولار لاستبدال خلايا الصهر في خطوط الإنتاج الأقدم بمصهر جبل علي بخلايا تعتمد على تقنياتها الخاصة المطورة في دولة الإمارات، مما ساهم في زيادة الطاقة الإنتاجية وخفض التكاليف والانبعاثات البيئية.

وتجري «الإمارات العالمية للألمنيوم» أيضًا، في موقع آخر ضمن مجمع الطويلة، تجارب حول أحدث تقنياتها لصهر الألمنيوم، وهي تقنية «EX» من الجيل العاشر، والتي تُعد من بين أكثر تقنيات صهر الألمنيوم كفاءة في العالم. وتمثل هذه التجارب خطوة مهمة نحو تهيئة التقنية لتطبيقها على نطاق صناعي واسع في المشاريع الجديدة، بما في ذلك مشروع الشركة المخطط له في ولاية أوكلاهوما، والذي سيكون أول مصهر جديد لإنتاج الألمنيوم الأولي في الولايات المتحدة منذ عام 1980.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *