غرف دبي توقع مذكرة تفاهم مع اتحاد غرف كارناتاكا لتعزيز التبادل التجاري والاستثماري

مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون التجاري
أبرمت غرف دبي مذكرة تفاهم مع اتحاد غرف تجارة وصناعة ولاية كارناتاكا الهندية، بهدف الارتقاء بالعمل المشترك وتعزيز نمو التبادل التجاري والاستثماري بين الجانبين. وتنص المذكرة التي تم توقيعها في بنغالور مؤخراً على وضع آليات مخصصة لتشجيع توسع شركات ولاية كارناتاكا نحو دبي، وتوفير خدمات دعم شاملة لتأسيس فروع ومقرات لها للاستفادة من الفرص الواعدة التي تتمتع بها الإمارة في جميع القطاعات، بما في ذلك المتطلبات التنظيمية والبيانات المتعلقة بالأسواق الناشئة.
جسور التعاون بين دبي وكارناتاكا
وقال محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي: «نلتزم بتعزيز جسور التعاون بين مجتمعي الأعمال في دبي والهند، ولا سيما في ولاية كارناتاكا، وتوسيع آفاق الشراكات الاقتصادية التي تدعم نمو التجارة والاستثمارات المتبادلة. ونحرص على تمكين الشركات الهندية من الاستفادة من المقومات التنافسية المتقدمة التي توفرها دبي، باعتبارها بوابة استراتيجية للأسواق الإقليمية والعالمية، ووجهة رائدة للأعمال والاستثمار في مختلف القطاعات».
تفعيل الشراكة من خلال الفعاليات والبعثات
وبموجب المذكرة، سيتعاون الطرفان على تنظيم فعاليات أعمال مشتركة بهدف استعراض فرص الأعمال والاستثمار الواعدة وتبادل رؤى السوق، وتعزيز التعاون بين منظومتي الأعمال في دبي وولاية كارناتاكا، إلى جانب التعاون في تنظيم البعثات والوفود التجارية المتبادلة.
تاريخ المكاتب التمثيلية وتوسيع الوجود
وكانت غرفة دبي العالمية قد افتتحت خلال العام 2025 مكتباً تمثيلياً لها في مدينة بنغالور، عاصمة ولاية كارناتاكا، وذلك بعد افتتاح مكتبها التمثيلي الأول في مدينة مومباي في عام 2018. وتأتي هذه الخطوة بهدف دعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين الشركات في دبي والهند، والعمل عن كثب مع مجتمع الأعمال الهندي، لتعزيز العلاقات مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في القطاعين العام والخاص، فضلاً عن الترويج للمزايا التنافسية التي تزخر بها دبي باعتبارها وجهة عالمية للأعمال.
إطار الجهود الدولية المستمرة
وتأتي مذكرة التفاهم في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التواصل مع الأسواق الاستراتيجية حول العالم، وفتح قنوات فعالة للتعاون بين مجتمع الأعمال في دبي ونظرائه الدوليين، وتجسد التزام غرف دبي بدعم نمو الشراكات العابرة للحدود، وخلق فرص جديدة للتعاون الدولي.



