اقتصاد

ستيلانتس تواجه تحديات في التحول للسيارات الكهربائية وتعلن خسارة فصلية

ستيلانتس تواجه تحديات في التحول للسيارات الكهربائية وتعلن خسارة فصلية

أعلنت مجموعة ستيلانتس، الشركة الأم لعلامات تجارية مثل أوبل وفيات وبيجو وجيب وكرايسلر، عن تكبدها خسارة صافية في الربع الثالث من العام الحالي، في ظل استمرارها في تنفيذ عملية إعادة هيكلة مكلفة لاستراتيجيتها المتعلقة بالمركبات الكهربائية.

خسارة فصلية رغم تحسن الأداء التشغيلي

سجلت المجموعة التي تتخذ من أمستردام مقراً لها خسارة صافية بلغت 453 مليون يورو (ما يعادل 503 ملايين دولار) خلال الربع الثالث. هذا الرقم أقل بكثير من الخسارة المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي، والتي كانت 4.53 مليارات يورو، والتي تأثرت آنذاك برسوم استثنائية كبيرة.

وتُعد هذه النتائج عودة إلى الخسائر للمجموعة بعد أن حققت أرباحاً في النصف الأول من عام 2026. في المقابل، ارتفع الربح التشغيلي المعدل بشكل ملحوظ ليصل إلى 256 مليون يورو، مقارنة بـ 90 مليون يورو في الفترة ذاتها من العام السابق، أي بزيادة تقارب ثلاثة أضعاف. غير أن هامش التشغيل ظل متواضعاً عند 0.7% فقط.

تأثير تقليص طموحات السيارات الكهربائية في أميركا

تواجه ستيلانتس صعوبات ناجمة عن تكاليف تقليص خططها الطموحة للسيارات الكهربائية في السوق الأميركية. فقد أدى إلغاء الحوافز الحكومية لشراء السيارات الكهربائية، إلى جانب تغييرات في السياسات الرسمية، إلى إجبار الشركات المصنعة على مراجعة استراتيجياتها.

نتج عن هذا التحول عمليات شطب بمليارات اليوروهات تتعلق بقيمة التكنولوجيا ونماذج السيارات، بالإضافة إلى تحمل نفقات إضافية تجاه الموردين. كما سجلت الشركة تدفقات نقدية صناعية حرة خارجة بلغت نحو 4 مليارات يورو خلال الربع المنصرم.

ارتفاع طفيف في الإيرادات رغم تراجع المبيعات

على الرغم من انخفاض شحنات السيارات بنسبة 1% لتصل إلى أقل بقليل من 1.3 مليون وحدة، تمكنت الإيرادات من الارتفاع بنسبة 1% في الربع الثالث، لتبلغ 37.6 مليار يورو. وتباين أداء الإيرادات حسب المناطق الجغرافية، حيث زادت بنسبة 3% في كل من أوروبا وأميركا الجنوبية، في حين انخفضت بنسبة 3% في أميركا الشمالية، و19% في الشرق الأوسط وأفريقيا، و7% في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ورغم هذه التحديات، لا يزال الرئيس التنفيذي لستيلانتس أنطونيو فيلوسا وفريق الإدارة متمسكين بتوقعاتهم المالية للعام بأكمله، دون إجراء أي تعديلات عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *