محليات

لولو المالية القابضة تطلق منصة رقمية متكاملة للشركات في الإمارات بشراكة مع بيربل بلام

لولو المالية القابضة تطلق منصة رقمية متكاملة للشركات في الإمارات بشراكة مع بيربل بلام

تفاصيل الشراكة الجديدة

أعلنت «لولو المالية القابضة»، المجموعة الدولية التي تعمل في مجالات الخدمات المالية مثل التحويلات الدولية وصرف العملات وحلول التكنولوجيا المالية، عن إبرام شراكة استراتيجية مع شركة «بيربل بلام»، المتخصصة في تقديم البنية التحتية للخدمات المصرفية الرقمية للبنوك وشركات التكنولوجيا المالية والمؤسسات. تهدف هذه الشراكة إلى تطوير آليات تقديم الخدمات المالية الموجهة للشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم دمج منصة «بيربل بلام» المعيارية لتنسيق العمليات، والتي تتميز بقابليتها للتكامل مع مختلف الأنظمة المصرفية الأساسية، ضمن منظومة «لولو موني للأعمال»، وهي المنظومة المالية التي تقدمها «لولو المالية القابضة» للشركات الصغيرة والمتوسطة. تسعى هذه الخطوة إلى ربط البنية التحتية المصرفية الحالية بشبكات المدفوعات والمنتجات المالية والعمليات التشغيلية، بهدف تسهيل المعاملات المالية، وتبسيط الوصول إلى الخدمات المالية، وتحسين إدارة العمليات المالية للشركات.

وجرى التوقيع الرسمي على الشراكة بحضور أديب أحمد، العضو المنتدب لشركة «لولو المالية القابضة»، وكاليان كارتيك ساداسيفوني وساي سانديب ساداسيفوني، الشريكين المؤسسين لشركة «بيربل بلام»، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في كلتا الشركتين.

تجربة رقمية شاملة للشركات الصغيرة والمتوسطة

تركز المرحلة الأولى من التعاون على تعزيز الخدمات المصرفية التي تقدمها «لولو موني للأعمال» للشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات، وذلك من خلال توفير تجربة رقمية متكاملة تجمع بين الحسابات التجارية الرقمية التي يوفرها «رويا»، المصرف الإسلامي المرخص من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، وخدمات المدفوعات والبطاقات والتحويلات المالية عبر الحدود، بالإضافة إلى نظام حماية الأجور وخدمات الرواتب. وتعتمد إجراءات فتح الحسابات الرقمية على مسارات عمل مدعومة بوكلاء الذكاء الاصطناعي، فيما تخضع حالياً آلاف طلبات فتح الحسابات المقدمة من الشركات للمراجعة.

ويستند التعاون إلى شبكة «لولو للصرافة» الواسعة وعلاقاتها الراسخة مع الشركات في مختلف أنحاء دولة الإمارات، حيث تستفيد شريحة كبيرة من الشركات والموظفين من خدماتها في نظام حماية الأجور وإدارة الرواتب. ومن خلال الاستفادة من هذه الخبرات والإمكانات، تسعى «لولو موني للأعمال» إلى توسيع نطاق خدماتها لتتجاوز عمليات الدفع والتحويلات المالية المنفردة، بهدف تلبية احتياجات مالية أكثر تنوعاً والمساهمة في بناء منظومة مالية أكثر ترابطاً تدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

دعم قطاع حيوي في الاقتصاد الإماراتي

تكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في دولة الإمارات، حيث تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة نحو 95% من إجمالي الشركات العاملة في الدولة. ووفقاً لبيانات وزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية، يبلغ عدد هذه الشركات نحو 1.33 مليون شركة، وتسهم بنسبة 63% من الناتج المحلي الإجمالي، وتوفر أكثر من 85% من فرص العمل في القطاع الخاص.

وقال أديب أحمد، العضو المنتدب لشركة «لولو المالية القابضة»: «نسعى من خلال «لولو موني للأعمال» إلى تبسيط الخدمات المالية اليومية للشركات الصغيرة والمتوسطة وتوفير تجربة أكثر تكاملاً وسهولة في الإدارة. وتتيح لنا شراكتنا مع «بيربل بلام» دمج منصتها المعيارية لتنسيق العمليات، القابلة للتكامل مع مختلف الأنظمة المصرفية الأساسية، ضمن بنيتنا التحتية الحالية، بما يسهم في تطوير آليات تقديم الخدمات المالية والاستفادة بصورة أفضل من شبكاتنا القائمة. وتمنحنا هذه الشراكة مرونة أكبر لإضافة خدمات وإمكانات جديدة تدريجياً، وتعزيز علاقاتنا مع الشركات، وتوسيع نطاق الحلول التي تقدمها «لولو موني للأعمال» بما يواكب تطور احتياجاتها المالية».

خطط التوسع المستقبلية ودور الذكاء الاصطناعي

تشمل الخطط طويلة الأمد لمنصة «لولو موني للأعمال» تقديم خدمات تمويل رأس المال العامل، وتمويل الفواتير والتجارة، والائتمان المؤسسي، وإدارة الحسابات المدينة والدائنة، والمحاسبة وأتمتة العمليات المالية، إلى جانب خدمات مصرفية وحلول إضافية لإدارة الخزينة. ومن شأن هذه الخدمات المخطط لها تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من تلبية مجموعة أوسع من احتياجاتها المالية من خلال تجربة رقمية أكثر تكاملاً.

وقال كاليان كارتيك ساداسيفوني، الشريك المؤسس لشركة «بيربل بلام»: «تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولاً متسارعاً في الخدمات المصرفية الرقمية، مدفوعاً بتطور الأطر التنظيمية، وتطلعات المؤسسات المالية، والتبني المتزايد للتقنيات الحديثة. وسيؤدي الذكاء الاصطناعي دوراً متزايد الأهمية في آليات عمل المؤسسات المالية وتقديم خدماتها. ومن خلال الجمع بين البنية التحتية المصرفية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والحضور القوي في الأسواق والخبرات المحلية، نطمح إلى أن نكون شريكاً طويل الأمد للبنوك وشركات التكنولوجيا المالية والمؤسسات في المنطقة، في مجالي التكنولوجيا والبنية التحتية، لمساعدتها على تطوير المنتجات المالية الحديثة وإطلاقها وتوسيع نطاقها بوتيرة أسرع».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *