مدبولي يبحث مع مسؤولي الفجيرة استكمال مشروع «الفجيرة العلمين» للنفط والغاز

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، مساء أمس في مقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري لإمارة الفجيرة، لبحث الإجراءات والخطوات الكفيلة باستكمال تنفيذ مشروع شركة «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» بعد تأسيسها.
وشهد اللقاء مشاركة المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، والمهندس صلاح عبد الكريم رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول، والدكتور محمد الباجوري رئيس الإدارة المركزية للشؤون القانونية بوزارة البترول، وأحمد عادل عطية المستشار القانوني لدى حكومة الفجيرة، والمهندس هاني عبد المنعم المدير التنفيذي لمؤسسة الفجيرة للنفط والغاز، والمهندس إبراهيم مسعود رئيس شركة بترول الصحراء الغربية ورئيس شركة «الفجيرة العلمين»، والمهندس ياسر عاصم رئيس مجلس إدارة شركة «بافليون» للاستشارات الهندسية، وعبدالله الضنحاني عضو مجلس إدارة شركة «الفجيرة العلمين» للنفط والغاز.
ترحيب واهتمام رسمي
وفي مستهل اللقاء، رحب مدبولي بمسؤولي الفجيرة، لينقل تقدير الرئيس عبدالفتاح السيسي لهذا المشروع الاستراتيجي الواعد الذي تم توقيع اتفاقيته مؤخرًا. وأكد أن استكمال إجراءات تأسيس الشركة وعقد اجتماع جمعيتها التأسيسية في ميناء الحمراء البترولي التابع لشركة «ويبكو» بالعلمين الجديدة، إنما يأتي في إطار العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين البلدين.
وأشار مدبولي إلى الأهمية الحيوية للمشروع وأبعاده التنموية المتعددة في قطاع الطاقة، وشدد على ضرورة الإسراع في إنشاء منطقة حرة خاصة تحمل اسم الشركة بمدينة العلمين الجديدة، لنشاط تخزين وتداول المنتجات البترولية والزيت الخام ودخولها مراحل التشغيل الفعلي، بما يخدم المصالح المشتركة.
موقف الجانب الإماراتي
من جهته، وجه الضنحاني الشكر لرئيس الوزراء وللحكومة المصرية على جهودها في هذا الملف، معربًا عن تقديره لوزارة البترول والثروة المعدنية لدعمها تأسيس الشركة.
كما أكد حرص صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، على تعزيز التعاون مع مصر والإسراع في تنفيذ المشروع وفق هذه التوجيهات.
أهداف المشروع وخطوات التنفيذ
وشهد اللقاء استعراض الخطوات التنفيذية للمشروع الذي يدعم دور مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة، عبر تطوير ميناء الحمراء ضمن التكامل مع مؤسسة الفجيرة للنفط والغاز.
ويتضمن التعاون تبادل الخبرات وتطبيق أحدث النظم التقنية لرفع الكفاءة والمستوى العالمي، إضافة إلى تخزين الخام في التسهيلات المتوفرة بالميناء، بما يعظم العائد الاقتصادي للبنية التحتية المصرية ويستثمر الموقع الفريد للميناء كمركز استراتيجي للتخزين والنقل.
دعم مصري متواصل
وأكد المهندس كريم بدوي أن المشروع يمثل أولوية كبرى، مشيرًا إلى الدعم الحكومي الكبير الذي قدمته مصر والإمارات لإنجاحه على ساحل البحر المتوسط، وتكرار تجربة المشروع الناجح المقام حاليًا في الفجيرة.
ولفت إلى أن فرق العمل المشتركة تنسق بشكل كامل لوضع برنامج زمني محدد للمراحل التنفيذية، مشددًا على التزام الوزارة بتذليل العقبات وتقديم كل الدعم.
واختتم مدبولي اللقاء بتأكيده المتابعة الدورية لمراحل التنفيذ، ليكون المشروع قصة نجاح جديدة على غرار ما تحقق في إمارة الفجيرة.



