نقل الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى مستشفى عسكري بالخرطوم amid تدهور صحي

نقل البشير إلى مستشفى عسكري
في أول أكتوبر 2026، أفادت أنباء بأن الرئيس السوداني المعزول عمر البشير (82 عاماً) نُقل من مستشفى مَرَوِي في الولاية الشمالية إلى مستشفى علياء التخصصي التابع للجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم بعد أن أصابه وعكة صحية. لم يُذكر تاريخ دقيق للنقل، لكنه يجري الآن يتلقى الرعاية الطبية داخل المنشأة العسكرية.
تصريحات المحامي والموقف العائلي
حسب ما نقلته وسائل إعلام محلية يوم الأربعاء، صرح محمد الحسن الأمين، محامي البشير، بأن السلطات العسكرية وافقت بصورة مبدئية على سفر الرئيس السابق إلى خارج السودان لتلقي العلاج، إلا أن هذا القرار لم يُنفّذ حتى الآن. وفي اليوم التالي، أصدرت أسرة البشير بياناً أكدت فيه أن التقارير الطبية وتطورات حالته الصحية تجعل الحاجة إلى علاج خارج البلاد ملحة وعاجلة، ويجب عدم تأخيرها davantage.
الخلفية القانونية والإنسانية
أشارت الأسرة إلى أنها لم تتلق أي إخطار رسمي من الجهات المختصة بالموافقة على سفر المشير البشير للعلاج خارج السودان، وأن ما يُشاع عن صدور مثل هذا الموافقة غير صحيح ولم يُبلّغهم بأي قرار رسمي. وأضافت أنها تواصل مناشدات القيادة العليا لإطلاق سراحه وإنهاء فترة احتجازه التي دخلت عامها الثامن، دون استجابة رسمية حتى الآن. ولم تصدر السلطات السودانية أي تعليق فوري بشأن حالته الصحية أو إجراءات علاجه.
يذكر أن السلطات السودانية كانت قد نقلت البشير في سبتمبر/أيلول 2024 من منطقة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان إلى مستشفى مَرَوِي بالولاية الشمالية بعد تقارير طبية أظهرت deteriorating في صحته. وبعد ثلاثة عقود في الحكم، أودع في سجن كوبر المركزي شمالي الخرطوم عقب عزله من قبل الجيش في 11 أبريل/نيسان 2019 على خلفية احتجاجات شعبية ضد تدهور الأوضاع الاقتصادية.
بدأت محاكمته مع آخرين في 21 يوليو/تموز 2020 باتهامات تشمل تدبير انقلاب 1989 وتقويض النظام الدستوري، لكن اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع أدى إلى توقف الإجراءات القضائية. وقد أسفر الصراع عن عشرات آلاف الضحايا ونزوح نحو 13 مليون شخص وفق تقديرات أممية ودولية.




