اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين في مدينتي زيورخ وبازل السويسريتين

مواجهات في زيورخ مع إحراق حواجز
شهدت مدينتا زيورخ وبازل في سويسرا، الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين، حيث أقام المحتجون متاريس وأضرموا فيها النيران. وأفادت وكالة الأنباء السويسرية الرسمية “كيستون إس دي إيه” بأن مئات الأشخاص شاركوا في تظاهرة بزيورخ، دعت إليها جماعات يسارية متطرفة.
وأوضحت شرطة المدينة في بيان أن المتظاهرين تجمعوا في شارع لانغشتراسه، وكان بعضهم يرتدي أقنعة بمناسبة عيد الهالوين. وأشار البيان إلى أن المحتجين، الذين لم يعلنوا سبباً واضحاً للتظاهرة، أقاموا حواجز في منطقة الاحتجاج غير المرخصة باستخدام حاويات القمامة والدراجات الكهربائية، ثم أضرموا فيها النار. كما أشعلوا النار في سيارة، واشتبكوا مع قوات الشرطة، دون أن تحدد السلطات بعد حجم الأضرار المادية الناجمة.
بازل.. تعليق النقل العام وتحول الاحتجاج إلى عنف
في مدينة بازل، تظاهر نحو 150 شخصاً وسط المدينة، مما دفع السلطات إلى تعليق خدمات النقل العام بصورة مؤقتة. وذكرت شرطة بازل في بيانها أن المظاهرة، التي لم تحصل على ترخيص، تحولت إلى أعمال عنف، دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة الاشتباكات أو الإصابات المحتملة.
موجة احتجاجات أوروبية على خلفية الغلاء
تأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه عدة دول أوروبية، بينها فرنسا وبلجيكا وإيطاليا، مظاهرات واسعة تتخللها أعمال عنف، احتجاجاً على ارتفاع أسعار المنتجات والوقود. ولم يكشف المنظمون في زيورخ عن دوافعهم، لكن التظاهرات تأتي وسط موجة من الغضب الشعبي في القارة العجوز بسبب تدهور القدرة الشرائية.




