الرئيسيةعربي و عالمي«دبي الإنسانية» تنقل شحنة طبية جوية...
عربي و عالمي

«دبي الإنسانية» تنقل شحنة طبية جوية لمكافحة إيبولا في الكونغو

06/06/2026 03:00

بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، أطلقت منظمة «دبي الإنسانية» عملية نقل جوي لشحنة طبية تقدر بوزن 20 طناً مترياً، مأخوذة من المخزون الاستباقي التابع لمنظمة الصحة العالمية، وذلك لدعم الجهود الرامية إلى احتواء تفشي فيروس إيبولا في الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية، عبر أوغندا.

تفاصيل الشحنة ومحتوياتها

انطلقت البضائع من مطار آل مكتوم الدولي، دبي ورلد سنترال، وتشمل الشحنة مجموعة من الخيام متعددة الاستخدامات، ومواد التعقيم، ومعدات الحماية الشخصية، ومقاييس الحرارة، إلى جانب مستلزمات طبية أساسية أخرى. وقد صُممت هذه اللوازم لتغطية احتياجات مئات المرضى على مدى أربعة أسابيع، فضلاً عن دعم ما يقرب من 280 مرفقاً صحياً في المناطق المتضررة.

تصريحات المسؤولين

أوضح المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة «دبي الإنسانية»، جوسيبي سابا، أن استمرار تفشي حالات إيبولا يستدعي استجابة سريعة من المجتمع الإنساني الدولي، مؤكداً أن المنظمة مستعدة لتوسيع شبكة النقل الجوي بالتعاون مع أعضائها، وبالاستفادة من دعم الصندوق العالمي للأثر الإنساني التابع للمنظمة وجناح طيران دبي الملكي. وأضاف سابا أن الضغوط المتزايدة على سلاسل الإمداد العالمية وتحديات التمويل تجعل من الضروري تنسيق الجهود مع الشركاء، بما في ذلك المديرية العامة للحماية المدنية وعمليات المساعدات الإنسانية الأوروبية (DG ECHO)، لضمان استدامة الاستجابة وتوصيل الأدوية الأساسية إلى أكثر المجتمعات حاجة.

من جانبها، عبّرت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتورة حنان بلخي، عن شكرها العميق لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وكذلك لمنظمة «دبي الإنسانية» على الدعم المتواصل في مواجهة الأزمات الصحية الطارئة. وأشارت إلى أن هذه الشحنة تجسد القدرة على التحرك السريع والتضامن الدولي، مؤكدة أن المستلزمات ستساعد الفرق الطبية في الخطوط الأمامية على الكشف السريع عن حالات إيبولا واحتوائها، مع ضمان حماية العاملين أثناء تقديم الرعاية للمتضررين.

سجل إنساني سابق

تجدر الإشارة إلى أن «دبي الإنسانية» قد أنشأت منصة لوجستية عالمية سابقةً، مكنت من نقل الإمدادات الطبية ومواد الإغاثة بسرعة إلى الدول التي تضررت من تفشي إيبولا في غرب إفريقيا خلال الفترة من 2014 إلى 2016، ما يعكس تاريخاً من التعاون الفعال مع المنظمات الأممية والإنسانية.

آفاق مستقبلية

يؤكد المسؤولون أن استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين سيظل محوراً أساسياً لضمان استمرارية وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر احتياجاً، مع التركيز على تعزيز قدرات الأنظمة الصحية المتأثرة وتخفيف العبء عن العاملين في الخطوط الأمامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *