الرئيسيةعربي و عالميعبدالخالق عبدالله: التهديد الإيراني يتصاعد ويصبح...
عربي و عالمي

عبدالخالق عبدالله: التهديد الإيراني يتصاعد ويصبح أولوية أمن الخليج

06/09/2026 07:00

السياق الإقليمي بعد الحرب الإيرانية

يرى المحلل أن تصفير مضيق هرمز لا يعني إغلاقه całkowicie، بل يشير إلى البحث عن بدائل وخيارات أخرى لنقل النفط. وتعمل الإمارات بجد وسرعة غير عادية في هذا المجال، خاصة في ما يخص تصدير نفطها وإنشاء بنية تحتية لوجستية نوعية تشمل الموانئ والمنافذ الحيوية.

دور الإمارات في تعزيز الدفاع

يتحدث د.عبدالخالق عبدالله عن الواقع الجديد الذي emerged بعد الحرب الإيرانية، مؤكدًا أن هناك مستجدات حساسة نتجت عن الحرب وعن العدوان الإيراني الغاشم على الإمارات ودول الخليج العربي. ويضيف أن التهديد الإيراني لأمن الخليج، الذي كان مستمرًا، أصبح اليوم مضاعفًا ويمثل خطرًا رئيسيًا على أمن الدول الخليجية، مسارات ازدهارها ومستقبلها. ويشير إلى أن هذا التهديد تجسد أولًا في الاعتداءات الغاشمة على دولنا بينما تسعى إيران لعسكرة مضيق هرمز.

ويؤكد أن دولة الإمارات برزت قدوة ونموذجًا ملهمًا؛ فقد أظهرت قدرتها على الاستثمار في الدفاعات وتحصين قدراتها على كل المستويات، ما مكنها من ردع الاعتداءات الإيرانية وحماية أرضها وسمائها. ويضيف أن الدرس المستفاد هو الحرص على امتلاك أفضل الأسلحة الحديثة لحماية المكتسبات الوطنية، خاصة أن الخطر الرئيسي أصبح أوضح وأكثر خطورة.

الاعتماد على الشراكة الأمريكية والخليجية

للتعامل مع هذا الوضع، يرى أنه لا بد من البحث عن سبل لتحصين الذات وتعزيز المنظومة الدفاعية والأمنية. ويشير إلى أن أفضل سبيل هو تعزيز القدرات الدفاعية الذاتية بدعم من الشركاء شرقًا وغربًا، وبشكل خاص الشريك الأمريكي الذي لا مجال للشك في أهميته وقيمته، خصوصًا في مجال التسلح بالدفاعات الفاعلة والحصول على أنظمة تعزيز الدفاع الوطني.

ويؤكد أنه لا يمكن ضمان أمن الخليج أو التفكير فيه منذ عام 1971 دون حضور وأدوار الولايات المتحدة الأمريكية، التي تظل الغطاء الدولي الأهم لمواجهة التهديد الإيراني، irrespective of الثقة أو الاعتماد عليها. ويضيف أن المستوى الثاني يتمثل في البعد الخليجي، أي ضرورة تفعيل اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك بشكل أكثر فاعلية.

ويخلص إلى أنه لا يتوقع أن تنسحب أمريكا أو تتراجع أمام منافس مثل الصين لتسمح لها بالهيمنة على أمن الخليج، فعلى الرغم من وجود الصين الآن في المنطقة، إلا أن دورها الأمني والدفاعي كشريك رئيسي لن يكون مرئيًا في المستقبل المنظور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *