الرئيسيةعربي و عالميأنشيلوتي يعد العشرة الموهوبين لاستعادة أمجاد...
عربي و عالمي

أنشيلوتي يعد العشرة الموهوبين لاستعادة أمجاد البرازيل في المونديال المئوي

07/08/2026 09:00

بعد الخروج المبكر للبرازيل من كأس العالم 2026، لم يطل وقت الحسرة قبل أن تتحول الأنظار نحو المستقبل. فقد غادر الفريق دور الستة عشر للمرة الأولى منذ عام 1990، ليحتل المركز الحادي عشر في الترتيب النهائي، مما دفع إلى فتح ملف إعادة بناء “السيليساو” استعدادًا للنسخة المئوية من البطولة في 2030.

بداية المرحلة الجديدة بثلاث وديات

المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي سينطلق في مهمته الجديدة بثلاث مباريات ودية: الأولى أمام أستراليا في 25 سبتمبر/أيلول، والثانية أمام نفس الخصم في 29 من الشهر ذاته، ثم الثالثة أمام الهند في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول. الهدف هو تشكيل منتخب أكثر شباباً وقدرة على المنافسة.

عشرة مواهب شابة في قلب المشروع

الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أشار إلى وجود عشرة لاعبين لا تتجاوز أعمارهم 25 عامًا، يمتلكون المقومات لقيادة مشروع أنشيلوتي. هؤلاء اللاعبون غابوا عن كأس العالم الأخيرة لأسباب مختلفة، رغم أنهم سبق لهم ارتداء قميص المنتخب الأول.

في المقدمة يأتي إستيفاو، الجناح البالغ من العمر 19 عامًا، الذي حرمته إصابة في أوتار الركبة من المشاركة في المونديال، رغم أنه كان أحد العناصر التي اعتمد عليها أنشيلوتي قبل البطولة. لاعب تشيلسي يتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وسجل خمسة أهداف في 11 مباراة دولية، مما يجعله مرشحًا قويًا لقيادة الجيل الجديد.

قلب الدفاع فيتور ريس يبرز أيضًا، بعد تألقه خلال إعارته إلى جيرونا الإسباني وعودته إلى مانشستر سيتي الإنجليزي. يُنظر إليه كمشروع قائد لدفاع المنتخب في المستقبل، وكان ضمن القائمة الأولية التي أعدها أنشيلوتي قبل كأس العالم.

على الجهة اليسرى، يظهر كايكي برونو، الذي شق طريقه إلى المنتخب بعد تألقه مع كروزيرو، ثم انتقاله إلى كومو الإيطالي. يتميز بصلابته الدفاعية مع تطور مستمر في أدواره الهجومية، في مركز يعاني فيه المنتخب البرازيلي من نقص واضح في الخيارات.

أما ويسلي، المنضم إلى روما، فقد حرمته الإصابة من الوجود في كأس العالم، لكنه يبقى مرشحًا قويًا لفرض نفسه في مركز الظهير الأيمن بعد خوضه ثماني مباريات دولية وأظهر قدرات هجومية ودفاعية لافتة.

خط وسط متجدد وهجوم واعد

في خط الوسط، يعول المنتخب البرازيلي كثيرًا على أندري سانتوس، المنتقل حديثًا إلى مانشستر يونايتد، والذي يتميز بقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، رغم تراجع مشاركاته مع اقتراب كأس العالم. وإلى جانبه يبرز جواو جوميز، الذي رسخ مكانته في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل انتقاله إلى أستون فيلا، بفضل ديناميكيته وقدرته على الأدوار الدفاعية والهجومية.

في الخط الأمامي، يبدو جواو بيدرو من أبرز الأسماء المرشحة للعب دور أكبر خلال المرحلة المقبلة، بعدما قدم موسمًا مميزًا مع تشيلسي سجل خلاله 20 هدفًا في مختلف المسابقات وساهم في تتويج الفريق بلقب كأس العالم للأندية، رغم استبعاده المفاجئ من قائمة كأس العالم.

كما تضم قائمة المواهب الهجومية كايو خورخي، هداف الدوري البرازيلي عام 2025 مع كروزيرو، والذي يتميز بقدرته على اللعب كمهاجم صريح أو وهمي، إلى جانب فيتور روكي، الذي استعاد مستواه بعد العودة إلى البرازيل مع بالميراس عقب تجربة أوروبية لم تحقق النجاح المنتظر.

ويكمل إيجور جيسوس هذه المجموعة، بعد تألقه في موسمه الأول مع نوتنغهام فورست بتسجيله 16 هدفًا، ليبقى ضمن الخيارات المطروحة لتدعيم هجوم المنتخب في السنوات المقبلة.

تأمل البرازيل أن يشكل هذا الجيل، تحت قيادة أنشيلوتي، نواة منتخب قادر على استعادة أمجاد “السيليساو” والمنافسة بقوة على لقب كأس العالم 2030، وإضافة النجمة السادسة إلى قميص المنتخب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *