انخفاض مؤشرات اليابان تحت ضغط أسهم التكنولوجيا وتوترات الشرق الأوسط

تراجع المؤشرات اليابانية
شهدت البورصة اليابانية انخفاضاً ملحوظاً في تعاملات الاثنين، حيث تأثرت الأسهم بضغط من تراجع قيم الشركات المرتبطة بالتكنولوجيا. وسجل مؤشر نيكاي أكبر هبوط له خلال ثلاثة أشهر، مغلقاً عند 64,024.60 نقطة بعد خسارة بلغت 3.85٪، وهو أكبر انخفاض يومي منذ التاسع من مارس. كما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 2.45٪ إلى 3,852.38 نقطة.
ضغط الين والسندات الحكومية
استمر تداول الين فوق مستوى 160 مقابل الدولار، معترِضاً عند مستويات لم يُشاهدها منذ تدخل طوكيو في الأسواق قبل أكثر من شهر. وفي الوقت نفسه، تراجعت السندات الحكومية نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة، ما زاد المخاوف بشأن التضخم. وقالت ماكي ساودا، خبيرة استراتيجيات الأسهم في نومورا للأوراق المالية، «بالإضافة إلى انخفاض أسهم الشركات المرتبطة بالتكنولوجيا، يبدو أن المخاطر الجيوسياسية تؤثر سلباً أيضاً على السوق»، وأضافت أن الين لا يزال عند مستوى 160 للدولار، حيث يمثل التدخل في العملة مصدر قلق.
أداء الأسهم والتداعيات العالمية
أظهر التقرير الصادر يوم الاثنين أن الاقتصاد الياباني فقد زخمه في الربع الأول من العام، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي أضافت تحديات إضافية. وعلى صعيد الأسهم الفردية، انخفض عدد الأسهم المتراجعة على مؤشر نيكاي إلى 163، بينما ارتفع 61 سهماً فقط. وسجل سهم شركة سومكو أكبر خسارة بنسبة 12.8٪، تلاه سهم موراتا مانوفاكتورينج بانخفاض 10.1٪، ثم سهم سوسيونيكست بنسبة 10٪. وفي الولايات المتحدة، تراجعت أسهم التكنولوجيا بشكل حاد يوم الجمعة بعد صدور تقرير وظائف مايو القوي الذي أثار مخاوف من تحول محتمل نحو تشديد نقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وسجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات أكبر انخفاض له في يوم واحد منذ مارس 2020.



